200 يوم على اختفاء ورد

الرابط المختصر

يكمل الطفل ورد الربابعة اليوم 200 يوم في اختفائه المحير، بذلت خلالها الأجهزة الأمنية جهود كبيرة في محاولة الكشف عن مصيره، إلا أن جميع تلك المحاولات لم يكتب لها النجاح ليبقى اختفاء الطفل لغزا محيرا للأجهزة الأمنية ولعائلته وللمتابعين.

مائتا يوم بأكملها مرّت على اختفاء الطفل ورد الربابعة من حضن والديه، وحتى اللحظة لم ينكشف أي خيط يقود إلى المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه، ولا إلى مصيره الذي ازداد غموضا.

الجد الذي تاق طويلا إلى لقاء حفيده، أودع التراب أول من أمس، من دون أن تكتحل عيناه باللقاء الذي طال انتظاره.

والعائلة التي تتفقد كل ليلة مكان نومه، عانت خلال الأشهر الماضية كثيرا، من دون أن تنسى أن ابنها زاد عمره نصف عام منذ أن خرج من منزله في بلدة جديتا في لواء الكورة لشراء وجبة إفطار من السوق التجاري الذي لا يبعد عن منزله أكثر من 200 متر، إلا أن الغياب ابتلعه، بالرغم من الجهود المستمرة التي تقوم بها الجهات الأمنية والشعبية.

ويتخوف عبدالمجيد الربابعة والد ورد أن يبقى مصير طفله مجهولا بعد مضي ما يزيد على 6 أشهر على اختفائه، من دون التوصل إلى أي معلومات تساعد في الكشف عن مصيره، لافتا إلى أن "الأجهزة الأمنية بذلت قصارى جهدها في عملية التحقيق والمتابعة في أدق التفاصيل، لكن من دون جدوى".