- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
20 اقتحاما للاقصى ومنع الأذان بالإبراهيمي 49 وقتاً
قالت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ان الاحتلال خلال شباط الماضي اقتحم المسجد الاقصى 20 مرة، ومنع رفع الاذان في المسجد الابراهيمي 49 وقتا.
واضافت الوزارة في بيان لها، ان الاحتلال يواصل نهجه في صلاة فجر الجمع في المسجد الاقصى من الاعتداء وملاحقة المصلين في مسعا منه للحد من وصول الالاف لصلاة الفجر.
واشارت الى ان شهر شباط شهد حملة ابعادات جديدة عن المسجد الاقصى، فابعدت شرطة الاحتلال رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية بالاوقاف الاسلامية بالقدس الحاج مصطفى أبو زهرة،وامين سر حركة فتح شادي المطور، لمدة 6 أشهر،واعتقلت مدير الاعمار في المسجد الأقصى بسام الحلاق والموظف كايد جابر من ساحات المسجد، وابعدت واعتقلت عددا من الحراس والمواطنين والمرابطين والمرابطات، وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة،جددت عصابات المستوطنين، اقتحامها للمسجد الاقصى وشملت المجموعات طلابا،وموظفين من الحكومة، وضباطا، وغلاة التطرف امثال " غليك" واعضاء جماعة ما تسمى مرشدي جبل الهيكل، وجماعات من منظمات مختلفة التي دعت انصارها لاقتحامات جماعية للاقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، خصوصا قرب مصلى باب الرحمة، وكما هو نهج الاحتلال واذرعه المختلفة يستغلون المناسبات والاعياد،لاقتحام المسجد وتدنيسه،كما حصل فيما يسمى رأس السنة الزراعي الذي صادف هذا الشهر.
وقالت ان "ما يسمى "جهاز التنظيم والبناء الاسرائيلي" صادق على البدء في أعمال مد طريق "القطار السريع" إلى البلدة القديمة في القدس وحائط البراق، في مسار سيمر كله تحت الأرض،ويمتد المسار من اسفل شارع "يافا" بالقدس، على عمق نحو 80 مترًا ،وصولًا إلى عمق 50 مترًا عند وصوله محطة الحائط، التي سيطلق عليها "محطة دونالد ترمب، وامعانا بالسيطرة الكلية على كل مجريات الشارع والازقة والحواري المقدسية، اضافت شرطة الاحتلال آلات تصوير جديدة في محيط البلدةالقديمة والمسجد الأقصى، واستبدلت الكاميرات القديمة بكاميرات حديثة وأكثر دقة".
وقال وكيل وزارة الأوقاف حسام ابو الرب ان هذا التصعيد من قبل قوات الاحتلال تجاه المسجد الاقصى، والحرم الابراهيمي، بتزايد واضح سواءعدد الاقتحامات، واعداد المغتصبين او سياسة التدخل بشؤونهما، واطلاق العنان لشرطة وجيش الاحتلال ابعاد العشرات عن المسجدين،
مضيفا ان سياسة المحتل لن تثني ابناء شعبنا عن مواصلة مسيرة المرابطة وديمومة التواجد فيهما،ولن يغير من اسلامية المسجدين مخططات او تغييرات او قرارت احتلالية.وتابع "وفي المسجد الابراهيمي واصل الاحتلال منعه لرفع الاذان هذا الشهر بواقع 49 وقتا، وشهد المسجد اقتحام العشرات من جنود جيش الاحتلال، وعقدت لجنة ما تسمى الأمن والخارجية في(الكنيست)، جلسة حول تحديد موعد تنفيذ مشاريع توسعية بالمسجد الإبراهيمي، وصادق الاحتلال على اقامة مصعد فيهز
واستحدثت قوات الاحتلال الاسرائيلي شادرا على درج الحرم الابراهيمي الشريف المؤدي الى القسم المغتصب،ونصبوا خياما كبيرة في ملعب المدرسه الابراهيمية،واقتحم ودنس نتياهو وبينت المسجد الابراهيمي، بعدما حولت قوات الاحتلال الاسرائيلي محيط الحرم،والبلدة القديمة من ساعات الظهيرة الى ثكنة عسكرية، وقامت بالتشديد على دخول وخروج المصلين الى الحرم الابراهيمي الشريف ووضعت الحواجز الاسمنتيه على الطرقات المؤدية الى الحرم،كما قام عدد من الجنود بإعتلاء سطحه.
ووعد نتنياهو وبنت المستوطنين بمزيد من الاستيطان والضم تطبيقا لصفقة القرن،وصرح بينيت لدى اقتحامه برفقة رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مدينة الخليل لاقامة بؤرة استيطانية جديدة، أنه "لن يتم إخلاء أي مستوطنة، ولن يتم اقتلاع أي يهودي من بيته"وتابع: "نحن في الطريق نحو تطبيق حلم السيادة، ولا يوجد مكان يليق أكثر بسيادة إسرائيل من مدينة الآباء والأمهات، واليوم نعطي ضوءا أخضر لتنفيذ مشروع المصعد".وفي مسافر يطا،اخطر الاحتلال بوقف العمل في وحدة صحية لمسجد قرية الدقيقة ومسكنين وبئر مياه،وفي نابلس اندلعت مواجهات عنيفة خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة الشرقية اثناء دخول المستوطنين إلى قبر يوسف بحجة أداء طقوسهم التلمودية.وفي جنين اقتحم عشرات المستوطنين منطقة "ترس اللة" بالقرب من قرية صانور،التي سبق وأقيم عليها مستوطنة وتم اخلاؤها، وتضم مسجدا دمره الاحتلال ومواقع اثرية،وردد المستوطنون هتافات عنصرية معادية للعرب والمسلمين وأدوا طقوسا تلمودية قبل أن يغادروا المنطقة.












































