- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
15 شخصية تنسحب من لجنة الحوار وتتهم الأجهزة الأمنية بالتواطؤ في اعتداء الداخلية
أعلن 15 عضوا من لجنة الحوار الوطني انسحابهم من اللجنة احتجاجاً على ما أسموه الاعتداءات "الآثمة" التي حدثت يوم الجمعة، متهمين الأجهزة الأمنية بالتواطؤ والتحريض الواضح ما نسف أي إمكانية لأي حوار وطني حقيقي من جذوره.
وأكد بيان صادر عن الأعضاء المنسحبين بأن الاعتداء دليل واضح بأن أي حديث رسمي عن الإصلاح السياسي هو "إدعاءات لا أساس لها من الصحة وأن البقاء في للجنة مجرد شراء للوقت وتضليل للرأي العام الأردني".
واعتبرت الأسماء المنسحبة من لجنة الحوار أن ما حدث ليس صداماً بين المتظاهرين المؤيدين وحركة 24 آذار، "بل هو عمل منظم من قبل أجهزة الدولة، محملة إياها مسؤولية الاصابات ووفاة أحد المعتصمين من 24 من آذار.
ودعا المنسحبون نظرائهم في لجنة الحوار الوطني ورئيسها طاهر المصري إلى الانسحاب بدورهم من اللجنة "تحملاً لمسؤوليتهم الوطنية والتاريخية وإكراماً لدماء المواطنين الذين اعتصموا سلمياً في ميدان جمال عبد الناصر".
كما وحذر البيان "المسؤولين عن التحريض وتأجيج الفتنة" كم مغبة النار التي "يوقدونها"، وتداعياتها على السلم الأهلي والاجتماعي.
أمين عام حزب الوحدة وعضو اللجنة المنسحب الدكتور سعيد ذياب، أكد في حديث لعمان نت، أن انهيار لجنة الحوار بدأ مبكرا وذلك بتردد الحكومة بداية بإدراج التعديلات الدستورية على جدول أعمال اللجنة، الأمر الذي كان بحاجة لضغط شديد، مما أثار ظلالا من الشك حول جدية الحكومة بالإصلاح.
وأشار إلى أن الاعتداءات الأخيرة يوم الجمعة، جاءت لتنسف كل ما تطرحه الحكومة حول جدية الحكومة بالإصلاح، لافتا إلى أن من يريد الإصلاح السياسي الحقيقي والحوار الوطني لا يقدم على ممارسة مثل ما شهدناه بميدان عبد الناصر يوم الجمعة مع مواطنين يعبرون عن آرائهم بطريقة حضارية وسلمية.
وأوضح أن دعوة الحكومة للحوار كان يمثل التفافا على المطالب بالإصلاح بهدف كسب الوقت، مشيرا إلى أن انسحاب 22 من أصل 52 عضوا من أعضاء اللجنة يشكل ضربة للتعددية التي أرادتها الحكومة في تشكيلة اللجنة.
وفيما يلي الأسماء الموقعة على بيان الانسحاب من لجنة الحوار الوطني:
- د. خالد كلالدة
- المحامي مبارك أبو يامين
- م. عبد الهادي الفلاحات
- د. موسى برهومة
- د. محمد أبو رمان
- د. منير حمارنة
- الأستاذ محمد البشير
- د. سعيد ذياب
- م. خالد رمضان
- السيدة آمنة الزعبي
- الأستاذ مصطفى الرواشدة
- د. باسم الطويسي
- . الأستاذ عبد السلام منصور
- د. وليد عبد الحي
- د. إبراهيم سيف












































