10 شهداء في عدوان إسرائيلي على غزة.. بينهم قيادي بـ"الجهاد الإسلامي"

الرابط المختصر

شنت طائرات حربية إسرائيلية، الجمعة، عدة غارات عنيفة ضد أهداف في قطاع غزة.

 وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم طفلة تبلغ من العمر "5 أعوام"، وإصابة 75 آخرين، في سلسلة استهدافات الاحتلال لقطاع غزة.

وأكدت مصادر فلسطينية، أن عمليات الاستهداف طالت العديد من قيادات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

 

 

 

فيما ذكرت القناة "12" العبرية، أنه بخلاف الجعبري تم استهداف خلايا أخرى لحركة الجهاد الإسلامي.

 

 

 

وذكر جيش الاحتلال أنه بدأ "حملة عسكرية" ضد حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

 

 

 

 

 

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال استهدفت مراصد للمقاومة الفلسطينية شمال وشرق وجنوب قطاع غزة.

 

 

 

 

 

واستهدفت قوات الاحتلال شقة سكنية في برج فلسطين غرب مدينة غزة، وسيارة في حي الشجاعية شرق غزة، ومرصد للمقاومة شرق منطقة ملكة.

 

 

 

وفي شمال القطاع، استهدفت قوات الاحتلال مراصد لسرايا القدس في بيت حانون وبيت لاهيا.

 

وفي جنوب القطاع، استهدفت قوات الاحتلال مراصد لسرايا القدس في خانيونس ورفح.

 

 

 

من جانبها، وفي أول تصريح له، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إن عدوان الاحتلال يعني أن لا خطوط حمرا أمام رد الجهاد الإسلامي على ما جرى، والاحتلال هو من بدأ المعركة، ويتحمل المسؤولية كاملة.

 

 

وأشار في لقاء مع قناة الميادين، إلى أن لا وساطات الآن، بعد بدء القصف، وعلى كل سكان دولة الاحتلال تحمل التبعات.

 

وكشف عن أن الوساطة المصرية كانت متواصلة، حتى قبل ساعة من شن العدوان، مشددا على أن ما جرى "طعنة إسرائيلية في ظهر الوسيط المصري، لكن الآن لا وساطة".

 

ولفت إلى أن الاحتلال يريد فرض معادلات جديدة على الشعب الفلسطيني، والمقاومة ستثبت في الميدان استعدادها للحرب، وسترد بكل قدرة، وبشكل موحد، على العدوان المتواصل. والمدن الكبرى ستكون في مرمى ضربات المقاومة.

 

وتابع: "لكل قوى المقاومة، للجميع هدف واحد هو كسر العدوان، وسنثبت للجميع أننا جسم واحد، ولن يمر العدوان دون رد حقيقي على كافة المواقع والمدن الصهيونية، والساعات القادمة ستثبت للعدو أن المقاومة موحدة، وردها واحد، وستكون تل أبيب أحد الأهداف التي ستقع تحت طائل ضربات المقاومة".

أضف تعليقك