“فزعة وطن” : كلنا أمن.. كلنا درك ”صور”

“فزعة وطن” : كلنا أمن.. كلنا درك ”صور”
الرابط المختصر

نظمت الهيئة التأسيسية لحركة "فزعة وطن" اعتصاما مساء الأربعاء أمام مديرية الأمن العام وذلك للتعبير عن دعمها للأجهزة الأمنية.

وتحدث مدير الأمن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي خلال الاعتصام، مؤكدا على التزام الأجهزة الأمنية بقيامها بدورها بحفظ الأمن للمواطنين، معربا عن شكره للمشاركين، الذين رددوا هتافات منها: "الأمن لينا.. وحقو علينا"..

وأشار إلى أن جهاز الأمن العام الذي يضع يده بيد الأجهزة الأمنية الاخرى، حريص على أمن الأردنيين وراحتهم، مؤكدا أن أفراده ما هم إلا بشرا يخطئون ويصيبون، واضعين في اعتبارهم شرف الخدمة والمسؤولية ويتعاملون بأعلى درجات الخلق والمسؤولية.

ورفع المشاركون يافطات كتب عليها: "كلنا أمن.. كلنا درك".."هيبة الأمن من هيبة الوطن".. "الأمن العام.. والله زلام"..

وأكدت الهيئة التي تضم فنانين وصحفيين وإعلاميين ونوابا وشخصيات وطنية، أن وقفتهم تأتي من إيمانهم بأهمية الأمن والاستقرار باعتباره ركيزة للتنمية الشاملة ولحماية الوطن.

وقال عضو الهيئة التأسيسية لمبادرة فزعة وطن الناطق الإعلامي باسمها عبد الهادي راجي المجالي خلال الاعتصام: "يا إخوتنا في الأجهزة الأمنية الصابرة.. فندري ويدري الشعب إنكم منذ أشهر طويلة وانتم تحتملون ما لا يحتمل ... وتتسع قلوبكم والأحداق حين يضيق المشهد ويتحول الحرف من منصف إلى منتقم... ويتنادى البعض لحشركم في زوايا الاتهام والشك، وقد استطاب نفر قليل.. احترف التشكيك والتثوير والشغب ان يضعكم في خانة الآثم، وندري نحن، أنكم هيبة البلد وسياج الوطن والقرار والدولة.

وألقى النائب يحيى سعود كلمة قال فيها  "أننا في الأردن نلتف خلف القيادة الهاشمية المظفرة، ونقف إلى جانب رجال الأمن العام، مشيرا إلى أن رجال الأمن العام يقومون بواجبهم المقدس تجاه الوطن، داعيا الشباب الأردني إلى عدم الانسياق خلف الأصوات التي تنادي بالتفرقة بين أبناء الوطن الواحد وتسيء إلى الأجهزة الأمنية، مستنكرين مواقفها الشجاعة في حماية الوطن وأبنائه.

 النائب خالد الحياري أكد من جانبه أن الأحداث تتسارع وتيرتها في كل الظروف، وتتلاعب بها أيد خفية، بإطار سياسي وتحت أجندات حركية هدفها العبث بالوطن وأمنه، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية ستبقى العين الساهرة التي لا تنام حتى ينام أبناء الوطن.

وأكد أن جميع أبناء الوطن الغيارى يقفون سندا خلف الأجهزة الأمنية ولن يسمحوا بالتطاول عليها، مؤكدا وقوف الجميع صفا واحدا في وجه محاولات العبث والتخريب والفتنة.

جانب من الاعتصام.. بعدسة "منى العمري"...

 

 

 

 

 

 

 

 

.

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

 

.