- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
رئيس اتحاد العاملين السابق بالأونروا: القرارات الأخيرة تهدد استقرار الموظفين وجودة خدمات اللاجئين الفلسطينيين
أكد رئيس الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين ورئيس اتحاد العاملين في الأونروا سابقاً، كاظم عايش، أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة الأونروا، بما فيها تخفيض ساعات العمل وتقليص الرواتب بنسبة 20% وفصل مئات الموظفين في غزة، إضافة إلى خصخصة خدمات الأمن في عمان، تمثل سياسة قاسية وجديدة تجاه الموظفين.
وأوضح عايش أن هذه القرارات اتخذت بشكل فردي من المفوض العام، دون التشاور مع الدول المانحة أو الاتحادات النقابية، وهو ما يخالف معايير الحوكمة الرشيدة لمؤسسة إنسانية تعمل منذ عقود مع اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الإجراءات سيكون لها تأثير مباشر على الموظفين وعلى حياة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وغزة، خاصة مع التزامات مالية كبيرة يعيشها الكثير منهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
وحذر عايش من أن استمرار هذه السياسات سيزيد من التوتر المالي والاجتماعي داخل الوكالة، مؤكداً أن الحل الأفضل هو تأمين التمويل اللازم من الدول المانحة بدل اللجوء إلى إجراءات تعسفية تمس الموظفين واللاجئين على حد سواء.
وأكد أن الأونروا يمكنها تجاوز الأزمة المالية عبر العمل المشترك مع الدول المانحة واللجنة الاستشارية، بدلاً من اتخاذ قرارات فردية تحمل طابعاً سياسياً، مشيراً إلى أن أكثر من 150 دولة جددت الثقة في الوكالة حتى عام 2029، ما يجعل تمويلها أمراً قابلاً للتحقيق.











































