“جمعة الحزم” في الجنوب.. لمحاربة الفساد ورحيل الحكومة
انطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرات في مختلف الجنوب مسيرات تحت اسم "جمعة الحزم" التي دعا إليها الحراك الشبابي في كل من محافظة الكرك والطفيلة ولواء ذيبان، وذلك للمطالبة كما في الأسابيع الماضية بمحاربة الفساد وإسقاط حكومة معروف البخيت، والإسراع في إحداث الإصلاح الديمقراطي.
ففي الكرك، انطلقت مسيرة بمشاركة المئات من أمام المسجد العمري للمطالبة بمحاربة الفساد وإسقاط حكومة البخيت، والمطالبة بإلغاء اتفاقية وادي عربة.
وهتف المشاركون بالمسيرة هتافات منها: يا ابن الأردن لا تضيع للسلام والتطبيع" .."قولوا الله قولوا الله الثورة جاي بإذن الله""...
وأكد الناطق باسم الحراك الشبابي في الكرك، أن "جمعة الحزم" تأتي للتأكيد على إصرارهم بالاستمرار بالحراك حتى تلبية مطالبهم، وتأكيدا على محاربة الفساد وضد التخبط الحكومي.
كما انطلقت مسيرة موازية في محافظة الطفيلة من أمام مسجد الطفيلة الكبير باتجاه مبنى المحافظة للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بالتهاون بمحاسبة المفسدين.
وهتف المشاركون هتافات منها: "من الطفيلة للكرك.. ما احنا ضدك يا درك" .."من الطفيلة لمعان افرجوا عن الشجعان"..من الطفيلة لذيبان بدنا نقضي على الحيتان".."من الطفيلة للعقبة باعوا البلد بورقة".."من الطفيلة لاربد يا فاسد اقعد وإلبد" .." من الطفيلة للبلقا يا أردن بدك تبقى" ..."من الطفيلة لجرش قطعوا اشجار الحرش"..
وفي لواء ذيبان المئات في مسيرة انطلقت من أمام مسجد ذيبان الكبير، للمطالبة بمحاربة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الشاملة دون مماطلة، بحسب غالب السنيد أحد منظمي المسيرة.
كما شاركت محافظة معان بحراك الجنوب بمسيرة شارك فيها المئات، على ذات المطالب إضافة إلى المطالبة بشمول معتقلي المحافظة بالعفو العام، الذين قضى بعضهم عشرات السنين في السجون، وفقا للنائب عبد الله البزايعة الذي شارك بالمسيرة.
وأصدرت لجان الحراك الشعبي في محافظات الجنوب ولجنة الحراك الشبابي والشعبي في محافظة اربد، بيانا أكدت فيه "أن ما يعانيه وطننا العزيز المنهك من فساد الفاسدين الذين حولوا إلى الفساد إلى ظاهرة خطيرة في بنية الوطن وتكوينه الإداري والسياسي ما كان إلا بسبب النهب المنظم لثروات الوطن والمواطن وتهريب الأموال إلى خارج البلاد.
وأكد البيان على الإصرار "في هذه الجمعة المباركة على اجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين واستعادة أموالنا المنهوبة والمهربة إلى خارج الوطن وحازمون على إعادة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي إلى طريقه الصحيح ولن نقبل بالتسويف والمماطلة والالتفات الخجل نحو الإصلاح"
وأضاف "أن حراكنا لم ولن يقوم على إسقاط شخص أو أشخاص بعينهم بقدر ما هو ثورة على سياسات نالت من الأردن ومواطنيه ، وعله فقد قطعنا عهدا على أنفسنا أن نبقى ثائرين على الفساد والفاسدين والمتآمرين على هذا الوطن الكبير.
الصورة من مسيرة سابقة











































