- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
يديعوت تقول إن السعوديين دعموا الأردن ضد نتنياهو
قالت مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية سمدار بيري إن الحكومة السعودية بما فيهم ولي العهد محمد بن سلمان دعمت الاردن في خلافها الأخير مع رئيس الوزراء الاسرائيلي.
وقالت بيري في مقال تحليلي نشر الأحد أن السعودية انضمت إلى الأردن بمنع سفر الطائرة التي كان من المفترض أن تنقل نتنياهو إلى ابو ظبي, وتذكر المراسلة الاسرائيلية بلقاء الملك عبد الله الناجح الاسبوع الماضي مع ولي العهد السعودي. "حسب مصدر مهم في عمان فان ولي العهد السعودي وعكس ما يدعيه مساعدي نتنياهو لا يوجد لديهم أي خطة للسيطرة وادارة المسجد الاقصى وبذلك فان الخيارات اغلقت امام نتنياهو للقاء ولي عهد السعودية محمد بن سلمان والتقاط صورة لحملته الانتخابية."
وتستمر سمدار بيري بالقول انه لا يوجد امام الاسرائيليين أي خيار سوى التعاون مع الأردن. "الملك لم يعد يخفي ورائه بالنسبة لنتنياهو. قبل خمسة سنوات قال لصحيفة بريطانية ان اكثر الايام صعبة له في فترة حكمه ولا تزال لليوم هي عندما اكون مجبر على لقاء نتنياهو." ومنذ ذلك الوقت يحاول نتنياهو ترتيب اجتماعات ولكن الملك يرفض. في حين تم استدعاء اشكنازي (وزير خارجية اسرائيل) للقاء والملك يستعد لتقديم خارطة علاقات مع اسرائيل تشمل كافة الأمور بما فيها الامنية ولكن بدون نتنياهو.
لتفاصيل أكثر اقرأ الترجمة الانجليزية غير الرسمية هنا
المقال الأصلي بالعبري هنا












































