وثائقي أمريكي عن فضائح مالية للفاتيكان يستشهد بقضية رجل أعمال أردني أمريكي

الادارة السابقة للجامعة الأمريكية في مأدبا

  نشرت مؤسسة أمريكية كاثوليكية غير ربحية فيلم وثائقي حول غياب الشفافية لدى الفاتيكان مستخدمين قضية رجل الاعمال الاردني- الامريكي بنيامين السرياني كعنصر اساسي في الوثائقي والتي كان موقع عمان نت قد نشر تفاصيلها.

اقرأ: دعوى في المحاكم الأمريكية بـ31 مليون دولار ضد الجامعة الأمريكية في مأدبا

وجاء في الفيلم الوثائقي ومدته 31 دقيقة ان رجل الاعمال السرياني تم اقصائه من عمله في الجامعة الامريكية في مادبا بعد ان رفض الموافقة على مشاريع مليونية غير واضحة المعالم  للكنيسة معتبرا أنها تندرج تحت جريمة غسيل الأموال . والمعروف أن الجامعة الامريكية في مادبا تملكها بطريركية اللاتين في القدس والتي تعود في الهرم الإداري للدولة الفاتيكان في روما.

السرياني رفض الحديث لمنتجي الفيلم الوثائقي  التابع لمؤسسة القديس ميخائيل St Michael's Media غير الربحية ولكن محامية روبرت سبيتز استعرض سبب وتفاصيل مطالبة موكله ب 31 مليون دولار بدل من عقود تم الغائها وخسائر اخرى تسببها قرار الكنيسة اقصاء السرياني.

ويتحدث في الفيلم الوثائقي عدد من الخبراء الأمريكان ومنهم مسؤول سابق في وكالة التحقيقات الفدرالية الأمريكية والذي يفسر أسلوب الفاتيكان في غسيل الأموال. "جاءت الجامعة الأمريكية في مادبا كأداة ممتازة للفاتيكان لغسيل الأموال" قال كريس مانغيارسين محقق متقاعد في الـ FBI. التقرير قال إن المؤسسة  التي تستخدم اسم  church militant (مناضل كنسي)  تحقق منذ أكثر من ثلاث سنوات داخل الولايات المتحدة حول قضايا فساد في الكنيسة الكاثوليكية.  "عندما تم التعرف على قضية السرياني والمرفوعة في محكمة محافظة سان برناردينو في كاليفورنيا ساعد ذلك في  ربط الأمر فيما يتعلق بقضايا الفساد  الكنسي لدى الفاتيكان التي كنا نحقق فيه منذ سنوات," قال مسؤول في المؤسسة الأمريكية.

التقرير يشمل لقطات عن الجامعة الأمريكية في مادبا ويتحدث عن أهمية التعليم والتعايش لدى القيادة الأردنية ويشمل صور لوضع حجر الأساس للجامعة ولقطات لطلاب ومباني الجامعة.

روبرت سبيتز محامي السرياني قال في الفيديو أن بنيامين السرياني ساعد في اقامة المختبرات والاجهزة والمطاعم وتم شراء بإصابات ومعدات للجامعة وأنه كان احيانا يدفع من جيبه الخاص ايماناً منه بأهمية الجامعة للأجيال القادمة.

ويقول التقرير إن فرسان القبر المقدس في امريكا كانت من أكبر المتبرعين لبطريركية اللاتين في القدس.  "إن العديد من المواطنين الأمريكيين تبرعوا للبطريركية اللاتين في القدس وان التبرع من ولاية كاليفورنيا لوحدها وصل إلى مليون دولار سنويا للبطريركية في القدس مما يضمن موضوع التخصص وهو الأمر الذي يتم البحث فيه الآن من قبل المحكمة قبل الشروع في القضية نفسها."

كما يقول الوثائقي أن البطريرك فؤاد طوال وعد السرياني ان الفاتيكان ينوي إقامة ثلاث فنادق في مادبا وسيكون له الفرصة لادارتها ولكن الفنادق الموعودة  لم تتم. كما يقول المحقق الامريكي ان السرياني قام بتكفل لدى البنوك الأموال الضرورية لدعم الجامعة على وعود البطريرك طوال أن الفاتيكان سيسدها ولكن كل الوعود بالدعم من روما تبين أنها غير صحيحة.

الوثائقي بربط العلاقة بين مشاكل وما سماه فضائح  الفاتيكان المالية وما حدث من أزمة مالية ضخمة في الجامعة الامريكية في مادبا. التقرير يتحدث عن إقامة مؤسسات موازية تم إنشاؤها من قبل الكاردينال بيترو بيرلند وزير خارجية. الفاتيكان  للحصول على قروض ودعم مشاريع منها مؤسسة يوحنا المعمدان في روما وشركة مكاور للتعليم في الأردن.

يمكن مشاهدة الفيديو الوثائقي هنا

 

 * الخبر المنشور عبارة عن بيان صحفي يلخص ما جاء في الفيلم الوثائقي ولم يكن مقال صحفي خاص بنا لذى اقتضى التنويه