- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل تصبح تركيا بديلا صناعيا للأردن ودول المنطقة؟
p style=text-align: justify; dir=rtlيستعد مركز اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك لاستضافة مئة رجل أعمال من الأردن وسورية ولبنان في اسطنبول، الشهر المقبل كخطوة أولى عملية نحو تشجيع مشروع اتفاق حرية التجارة والتنقل بين الدول الأربع./p
p style=text-align: justify; dir=rtlونقلت صحيفة الحياة التركية عن مدير المركز، وهو مركز دراسات ومؤسسة مجتمع دولي تركي، رضا نور ميرال توضيحه عن الغاية من هذا الاجتماع والتي تتمثل بتعريف المستثمرين والصناعيين الأتراك بشركاء محتملين في الدول العربية الثلاث، وذلك بهدف تصدير المستثمرين والصناعيين الأتراك، وأضاف نعول كثيرا على هذا اللقاء المهم لعقد اتفاقات وشراكات بين الصناعيين الأتراك والعرب، فبعد توقيع اتفاق التجارة الحرة والتنقل، سيكون سهلا جدا نقل المواد الخام والخبرات والمنتجات بين هذه الدول، وسنستطيع بيع المنتجات التركية لها بأسعار ارخص، لأننا سننتجها في الدول العربية بأسعار أدنى./p
p style=text-align: justify; dir=rtlووفقا للصحيفة فإن المركز الذي يعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية التركية، يبدي اهتماما كبيرا بالفكرة ويعمل على دعمها في القطاع الخاص، من منطلق أنه محركها الأساس وركيزتها على الارض، وأن القطاع الخاص يجب أن يبدأ العمل من الآن بموازاة عمل السياسيينspan style=font-family: Times New Roman;. /span/p
p style=text-align: justify; dir=rtlوأرجعت وكالة دي برس الجذور الأولى لهذه الفكرة إلى كتاب وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو العمق والاستراتيجيا، الذي يشير إلى أن دول الشرق الأوسط لا بد لها من إيجاد نظام اقتصادي مشترك بعد انتهاء الحرب الباردة، يضم الدول الأربع إضافة إلى مصر والعراق وإيران والمملكة العربية السعودية، ولعل هذا الاتجاه يشكل الهدف المستقبلي للمشروع، لكنه قائم، إضافة إلى شقه السياسي والثقافي، على الحاجة إلى نظام اقتصادي متكامل إقليمي يقي دول المنطقة من اضطرابات الاقتصاد العالمي الذي يتحرك بعوامل ومؤثرات بعيدة من دول الشرق الأوسط، منها الأزمة المالية العالمية./p
p style=text-align: justify; dir=rtlكما أن إنشاء مصانع تركية في الأردن ولبنان وسورية سيدعم قطاع الاستثمار فيها ويؤمن فرص عمل، ويكسبها تجارب صناعية وتجارية جديدة، ويرى ميرال أن اجتماع اسطنبول واتفاقية التجارة الحرة لا يهدفان فقط إلى تصدير الصناعيين الأتراك إلى الجيران العرب، بل أيضا إلى تشجيع التجارة بين الطرفين، على اعتبار أن هذه الدول تعتمد على الغرب في شراء قسم كبير من حاجاتها في قطاع الصناعة والنسيج والبلاستيك والمقاولات، ويمكنها أن تشتري كميات أكبر من هذه المنتجات بالمبالغ ذاتها إن هي اختارت شراءها من تركياspan style=font-family: Times New Roman;. /span/p
p style=text-align: justify; dir=rtlوقالت الصحيفة إنه ليس من باب المصادفة أن التجارة بين تركيا وسورية والأردن تضاعف حجمها بعد توقيع اتفاق التجارة الحرة ورفع التأشيرات بينها، وهو ما يتوقعه لبنان وتركيا بعد توقيع اتفاق التجارة الحرة بينهما./p
p style=text-align: justify; dir=rtlويبقـــى التحدي الأكبـــر والأهم، بحسب الصحيفة، المتمثل في إمكان تطوير الدول العربية الثلاث قوانينها وصناعاتها، لتتواءم مع الشريك التركي الذي قطع مسافة طويلة على هذا الطريق من خلال عمله سنين طويلة مع الاتحاد الأوروبي وقوانينه ومنظمة التجارة العالميةspan style=font-family: Times New Roman;.
/spanيذكر أن مشروع حرية التجارة والتنقل من وجهة النظر التركية يجب أن يمتد مستقبلا ليضم العراق، على الأقل من أجل تأمين مصدر طاقة رخيصة وسوق عطشى للتجارة، إضافة إلى الاتصال الجغرافي واليد العاملة، على أمل أن يمتد شرقا وغربا وجنوبا على غرار الاتحاد اأاوروبي، وفق الرؤية التركية التي تؤمن بضرورة تكامل دول المنطقة، وتوأمة الاقتصاد والسياسة./p












































