- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هجوم لـ"داعش" قرب المثلث الحدودي الأردني العراقي السوري
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن قوات التحالف الدولي ومقاتلين من المعارضة السورية، صدوا هجوما لتنظيم الدولة الإسلامية عند معبر التنف في جنوب سورية، على المثلث الحدودي بين سورية والأردن والعراق.
وقال بيان للوزارة إن مجموعة من حوالي 20 إلى 30 انتحاريا يرتدون سترات ناسفة كانوا يسيرون خلف سيارة ملغومة هاجمت القاعدة.
وأضاف البيان أن التحالف والقوات الشريكة له دافعت عن نفسها بإطلاق النار المباشر تجاه المجموعة ودمرت الآليات المعادية والمقاتلين المتبقين بفضل عدة ضربات جوية للتحالف.
وأكد الناطق باسم جيش أحرار عشائر الجنوب محمد عدنان، أن عربة مفخخة انفجرت على ساتر سريّة التنف، من بعدها حاول عناصر التنظيم التسلل إلى السرية، ولكن مقاتلي جيش سورية الجديد، تمكنوا من التصدي لهجوم التنظيم، وقتل ثمانية عناصر وأسر عنصر آخر.
وأشار عدنان إلى أن المنطقة المستهدفة من قبل التنظيم تبعد عن مخيم (الركبان) للنازحين نحو سبعة كيلومترات، فيما حاولت سيارة مخففة الاقتراب من المخيم لكن مقاتلي جيش (أحرار العشائر) تمكنوا من تفجيرها وقتل اثنين بداخلها قبل أن تصل إلى المخيم، الذي يسكنه أكثر من 70 ألف شخص.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر من مقاتلي المعارضة السورية قولها إن مقاتلي التنظيم شنوا هجومين انتحاريين على معارضين مدعومين من الولايات المتحدة قرب الحدود مع العراق.
وشن مقاتلو التنظيم هجوماً انتحاريا على قافلة لمقاتلي المعارضة من فصيل «أسود الشرقية» الذي أرسل تعزيزات من مقره قرب مخيم الركبان.












































