- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نواب "العمل الاسلامي" يرفضون فرض ضرائب جديدة
رفض نواب حزب جبهة العمل الإسلامي فرض أي رسوم أو ضرائب جديدة على المشتقات النفطية أو أية سلع تضيف أعباء جديدة على محدودي الدخل.
ودعت الكتلة في بيان أصدرته أمس الحكومة إلى إعادة النظر في ضريبة المبيعات والإسراع في تنفيذ مشاريع الطاقة المختلفة والتعامل معها بمنتهى الجدية والاهتمام بعيدا عن البطء والترهل والارتباك.
وقالت الكتلة في بيانها ان التصريحات الرسمية حول مسودة مشروع قانون للضريبة تمهد لفرض مزيد من الضرائب على المواد الأساسية ومنها رفع الضريبة على البنزين لتصل إلى 25% وزيادة الضريبة على بقية المشتقات النفطية، معتبرة أن ذلك سيؤدي إلى "هبة جديدة من ارتفاع الأسعار تضاف إلى الارتفاع الحاد الذي تشهده حاليا"، معيدة أسباب ذلك إلى "السياسات الحكومية الخاطئة المستجيبة لاملاءات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي"، باعتبار ان الحكومات المتعاقبة اتبعت السياسات "الخاطئة" نفسها.
وحذرت الكتلة من الاستجابة للضغوط التي يمارسها أصحاب المال والنفوذ للتأثير على التشريعات بما يحقق مصالحهم، مطالبة في الوقت عينه بسياسة ضريبة عادلة تتفق مع الدستور ومع التوجهات العالمية التي تحمل الأعباء الضريبية للشرائح الأوفر حظا.
وحملت الكتلة الحكومة مسؤولية زيادة الأعباء المعيشية، نتيجة غياب الرقابة على المحتكرين والتجار الذين يقومون يرفع أسعار المواد من دون حسيب أو رقيب.












































