نصف أرباب العمل ينوون توظيف المزيد
أظهرت دراسة لمؤشر فرص العمل أجراها موقع Bayt.com ، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط ، بالتعاون مع اختصاصيي الأبحاث YouGov Siraj مؤخراً أن أكثر من نصف أصحاب العمل ، %52 ، ينوون توظيف المزيد من الموظفين على مدار الأشهر القليلة القادمة في بادرة على الانتعاش الاقتصادي الذي يعقب الأزمة الاقتصادية العالمية ، حيث قال %26 بأن مؤسساتهم ستقوم حتماً بالتوظيف ، فيما قال %26 آخرون أنهم قد يقومون على الارجح بتوظيف المزيد من الأشخاص. وأكد %22 من الذين استطلعت آراؤهم في الأردن أنهم سيجرون عمليات توظيف خلال الأشهر الثلاثة القادمة ضمن مؤسساتهم ، فيما قال %29 بأنهم قد يقومون بذلك على الارجح.
وأقر11% فقط أنهم لن يقوموا على الارجح أو بالتأكيد بعمليات توظيف خلال الربع القادم.
وقد تباينت نتائج الذين شملهم استطلاع مؤشر فرص العمل في باقي بلدان الشرق الأوسط فيما يتعلق بميولهم لإجراء المزيد من عمليات التوظيف. وقد قال %34 ممن شملهم الاستطلاع في عمان أنهم سيقومون حتما بذلك خلال الأشهر الثلاثة القادمة. وتلتها المملكة العربية السعودية ولبنان بنسبة بلغت على التوالي %31 و30% بعدما صرحت هذه النسبة من المستطلعين بأنهم سيقومون حتما بتوظيف أشخاص جدد في الأشهر القادمة. أما في سوريا ، فقد قال ربع الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيقومون حتماً بعمليات توظيف خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
وتجدر الإشارة إلى أن إجراء مؤشر فرص العمل يتم من أجل قياس مدى التصورات عن توافر فرص العمل وإجراء عمليات التوظيف ، إلى جانب تحديد توجهات سوق العمل ووضع تفهم إلى المهارات الأساسية والمؤهلات المطلوبة في أسواق العمل في الشرق الأوسط.
وعندما دار الحديث عن عدد الأعمال التي ستكون متوافرة خلال الأشهر الثلاثة القادمة ، قال %42 ممن استطلعت آراؤهم بأنه سيكون هناك أقل من خمس فرص للعمل جاهزة للعرض بالنسبة للباحثين عن العمل ضمن مؤسساتهم. فيما صرح %24 أن مؤسساتهم ستوفر ست إلى 10 فرص عمل ، أما خارج هذا الإطار ، فقد أوضح 3% من المجيبين أنه ستتوفر لديهم أكثر من 100 فرصة عمل.
أما فيما يتعلق بفرص العمل التي ستكون متوفرة من هذا العام ، فيبدو أن المبتدئين في سوق العمل هم من سيحظون بها ، وقد قال %22 من المؤسسات أنهم سوف يوظفون المبتدئين ، وتبعهم في هذا المنحى %21 من المؤسسات التي قالت إنها ترغب بتوظيف أشخاص في مناصب أعلى. وكان من غير المفاجئ أن عروض العمل ضمن الوظائف العليا ستكون محدودة ، إذ قال 2% أنهم يسعون إلى توظيف رئيس جديد للشركة ، في مقابل 5% قالوا بأنهم يخططون لتعيين رئيس تنفيذي جديد ، و6% سيذهبون إلى عرض فرص للعمل يطلبون فيها رئيساً للعمليات أو رئيساً للقسم المالي أو رئيساً لقسم التسويق.
ووفقاً لنتائج هذه الدراسة ، فإن المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط تفضل توظيف الخريجين في حقول الهندسة وإدارة الأعمال: وقد وافق %21 من المؤسسات بأن هذين المجالين هما الأهم . وقد أظهرت كل دول مجلس التعاون الخليجي تفضيلاً ملحوظاً للخريجين ضمن هذه القطاعات ، بينما أظهرت منطقة بلاد الشام تفضيلا كبيرا لخريجي مجال ادارة الاعمال. أما المجالات التي حظيت باهتمام أقل فكانت القانون والضيافة ، فيما أبدى فقط5% و4% من هذه المؤسسات موافقتهم على أن هذين القطاعين يحظيان بأهمية عندما دار الحديث عن اختيار الموظفين.
وعلقت لمى عطايا ، مدير قسم التسويق واتصالات الشركات في Bayt.com بقولها:"إن معطياتنا بشأن المؤهلات المفضلة مثيرة للاهتمام ، وقد يعطي ذلك إشارة إلى الصناعات السائدة الموجودة في المنطقة أكثر من الحقيقة القائلة بأن بعض أنواع المؤهلات يتم النظر إليها بشكل أقل من الأخرى".











































