مواشي ترعى داخل مركز صحي الكرامة
على الرغم أن مركز صحي الكرامة الأولي يخدم حوالي 20ألف مواطن، ويراجعه 200 مريض يوميا ،إلا أنه يفتقر للعديد من الخدمات الضرورية التي يجب توفيرها لضمان استمرار تقديم الخدمة الطبية للمواطنين.
و بحسب ما أكد السكان، يعاني المركز الصحي نقصا في الكوادر الطبية، والأدوية الطبية،والمياه، والمختبر،فنتيجة عدم وجود مختبر طبي في مركز صحي الكرامة فانه يتم تحويل المراجعين لمختبر مستشفى الشونة الجنوبية، مما يضيف أعباء إضافية على المواطنين، بحسب سليمان أحد مواطني الكرامة"يجب توفير مختبر على الأقل تتوافر فيه الفحوصات الأولية كفحوصات الدم، لأن مستشفى الشونة يخدم عدة مناطق ويعمل تحت ضغط كبير ونتيجة ذلك قد لا يتمكن بعض المراجعين من إجراء الفحوصات الطبية".
من جانبه لم يؤكد متعب الوريكات طبيب مركز صحي الشونة باعتبارها الجهة المشرفة على المركز،على وجود مخاطبات للوزارة بخصوص توفير مختبر طبي لمركز صحي الكرامة ،وأشار أن توفير مختبر للمركز مرتبط بميزانية الوزارة "يوجد مختبر طبي في كل من مركز صحي الشونة والروضة ،في حين يستقبل مختبر مستشفى الشونة مراجعين من مركز صحي السكنة والشونة والكرامة ".
ويفتقر المركز الصحي لجدار يحمي حرم المركز بحسب ما أكد السكان ، الذين أبدوا انزعاجهم من دخول المواشي لساحته الداخلية دون أي رقيب.
فيما أشار الوريكات إلى "طرح عطاء السنة القادمة لإنشاء جدار حول المركز".
ويشتكي أبو رمزي كباقي الأهالي من نقص بعض الأدوية الضرورية في المركز كالأدوية الخاصة بأمراض القلب، والسكري،وللسيدات الحوامل"هذا الأمر متعب جدا للأهالي لأن المرضى كبار السن لا يستطيعون مراجعة مستشفى الشونة باستمرار،كما أن إمكاناتهم المادية لا تسمح لهم بذلك".
وتوفر مديرية صحة الشونة طلبية أدوية عاجلة لأي مركز صحي يعاني من ضغط المراجعين، بحسب ما أكد الوريكات "نوفر المتطلبات الشهرية من الأدوية للمركز الصحي، وفي حال زخم المراجعين يراجع الصيدلي المسؤول مستودع المديرية لأخذ الأدوية اللازمة لسد النقص الحاصل في المركز".
وعدم توفر المياه هي عقبة أخرى تواجه القطاع الطبي في المركز مما ينعكس سلبا على مستوى الخدمة الطبية المقدمة ، يقول عيسى الحوراني "طبيب الأسنان لا يستطيع العمل نتيجة عدم وجود مياه في المركز،مما يضطره للتحويل لمراكز طبية أخرى".
وأشار الحوراني إلى أن مشكلة عدم استخدام جهاز فحص الحوامل ( التراساوند) في المركز والذي تم شراؤه منذ سنتين بمبلغ عشرة آلاف دينار وإبقاؤه في المركز دون استخدام" لغاية الآن لم يتم تدريب الكوادر الطبية في المركز على استخدامه ،على الرغم من المطالبات العديدة التي توجه بها الكادر لمديرية الصحة من اجل توفير العناء على السيدات الحوامل اللواتي يحولن لمستشفى الشونة ".
وردا على ذلك يقول الوريكات"سيكون هناك دورة تدريبية للقابلة والأطباء العاملين في المركز على جهاز التراساوند من خلال التنسيق بين مستشفى الشونة و السلط".
ويطالب المواطن لؤي المسؤولين بزيارة المركز الصحي وتلمس احتياجاتهم ،فهناك نقصا في الكوادر الطبية لا تكفي لخدمة المراجعين"لا يوجد سوى طبيب عام وطبيب أسنان،وممرضتان،ومحاسبة ،وكاتبة ،وهذا العدد لا يكفي لأنه المركز يخدم منطقتي الكرامة والسكنة".
في حين لم ينف الوريكات مشكلة نقص الكوادر الطبية وخاصة الكتبة،وأكد على وجود مخاطبات مع الوزارة بخصوص هذه المشكلة"نسعى مع الوزارة أن تكون الأولوية في التعيين خلال الشهرين القادمين هي لمركز صحي الكرامة وذلك لوجود عدد كبير من المراجعين".
ويضيف الوريكات" لا نستطيع تحويل مركز صحي الكرامة الأولي إلى مركز صحي شامل لأن المسافة بينه وبين مستشفى الشونة قريبة حوالي خمسة كيلوا متر " .











































