- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
(منقوع) التماسيح
قبل أيّام كتب الزميل والصديق د.حسين محادين مقالاً مهمّاً عن تعزيز ثقافة الاستقالة في عقلية المسؤول في بلدنا..والتي - وبكل أسف - ما تزال غائبة وخجولة و''فضيحة'' في نظر الكثيرين منهم..
لقد فتح لي مقال الزميل محادين جراب الأسئلة الكبيرة..فما فائدة ''الكرسي'' ان لم أجلس عليه بكرامة، لماذا لا يستقيل كل من يشعر انه قصّر في علاج قضية ما، أو فشل في تنفيذ سياسة ما؟ أو طالته تهمة ما؟ متّخذاً منها أسهل وأسلم طريقة للتعبير عن الاعتراف بالخطأ..و لماذا لا يستقيل كل من وقف على ظلم أو شاهد ''منكراً وطنياً، أو لاحظ ما يضر بمصلحة الوطن والمواطن، كأسهل وأسلم طريقة أيضا للتعبير عن الاحتجاج الناعم وإراحة الضمير وخدمة الوطن.
منذ ايام.. تلوّث نهر اليرموك، بعد أن دلق الجانب (الإسرائيلي) مياه وفضلات بحيرات تربية الأسماك والتماسيح في مياه شربنا..وكالعادة نقاط الرقابة المتطورة، وأجهزة الإنذار الفريدة في دول الشرق الأوسط، وماكينات الكشف المبكّر..كانت معطلة في لحظة التلوّث، ولولا حاسة الشم القوية التي يتمتع بها موظفو سلطة وادي الأردن.. لشرب أهل عمّان ''منقوع التماسيح''..و''مياه مصارف'' المزارع الإسرائيلية!!..علماً انه الى هذه اللحظة هناك سجالات ''نفي وتأكيد''..واختلاف بين الخبراء حول الأماكن التي وصل اليها التلوث وهل تمّت السيطرة عليه أم لا؟.
طيب، لماذا لا يستقيل المسؤول عن نقاط الرقابة المتطورة، وتعطّل أجهزة الانذار الفريدة، و''تلبّك'' أدوات الكشف المبكّر..التي تواطأت جميعها مع التلوّث؟..
استقيلوا؛ فبعض ضروب ''الاستقالة''..''استقامة''.












































