منتخبنا الوطني يستعد لواقعة ايران

الرابط المختصر

يسابق الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم الزمن لتجهيز لاعبي المنتخب وفق الاصول لخوض لقاء ايران يوم السبت المقبل في اهم لقاءات المنتخب في مسيرته في تصفيات كأس اسيا المؤهلة الى النهائيات التي ستقام في قطر .2011

ويسعى الكابتن عدنان حمد الى زرع روح التحدي في نفوس لاعبي المنتخب ويراهن مع جهازه الفني والاداري على الروح المعنوية العالية التي يتحلى بها اللاعبون في تحقيق نتيجة ايجابية تفتح الباب امامهم على مصراعيه للظهور في النهائيات الاسيوية لمرة جديدة.

عزيمة برغم الاخطاء والعثرات

ومع ان منتخبنا الوطني مر في مراحل اعداده في اخطاء وعثرات كثيرة اثرت على جاهزية اللاعبين واخرها عدم نجاح الاتحاد في تأمين لقاء دولي قبل السفر الى ايران ليكون بروفة حقيقية للمنتخب يختبر فيها الجهاز الفني ويطمئن الى التشكيلة التي ستخوض اللقاء الحاسم.

نقول برغم ذلك فان الجهاز الفني يراهن على عزيمة اللاعبين وروحهم القتالية في تمثيل المنتخب الوطني باحسن صورة حتى تبقى صورة الكرة الاردنية زاهية كما هو عليه الحال منذ عشر سنوات.

وحتى يكسب الجهاز الفني رهانه, فان الاستعدادات البدنية التي ارتفعت حدتها خلال الايام القليلة الماضية والفنية التي تمت بتركيز عال جدا, صاحبهما جهد طيب من المدير الفني والجهاز الفني المساعد في اعداد اللاعبين نفسيا لخوض لقاء ايران, على اعتبار ان العامل النفسي سيكون مهما للغاية في تحديد مسار اللقاء ونتيجته النهائية, فالكفاءة لا تنقص لاعبينا والحماس موجود ويبقى كيفية تهيئة اللاعبين من الناحية النفسية لمواجهة محترفي ايران على ارضهم وبين جماهيرهم كما يجب, خاصة اولئك الذين يلعبون للاندية الخارجية.

الكابتن عدنان حمد عبر عن تفاؤله الشديد بتحقيق نتيجة ايجابية في كل الحوارات الصحافية التي اجراها في محاولة لبث واشاعة روح التفاؤل في نفوس لاعبينا وهذا انعكس ايجابا على مرحلة الاعداد الاخيرة للاعبينا الذين لمسنا ارتفاعا ملحوظا في روحهم المعنوية في التدريبات الاخيرة.

هل يمكن تجاوز ايران?

ربما يكون بامكان منتخبنا ان يفعلها كما سبق وان فعلها بقدم هيثم الشبول, فبالرغم من كل العثرات والاخطاء التي تحدثنا عنها سابقا فان كرة القدم لا تخضع للمنطق والمفاجآت حاضرة دائما.

عمليا فان مرحلة اعداد منتخبنا المتعثرة لا تدعو الى التفاؤل حتى وان كان حمد متفائلا بتحقيق نتيجة ايجابية ولكن يبقى ان لاعبينا سيواجهون (11) لاعبا ايرانيا على ارض الملعب ولا بد للاعبينا ان يلعبوا بروح قتالية عالية وان يتحملوا مسؤولياتهم تجاه جماهير الوطن التي تنتظر منهم العودة الى عمان مزهوين بانتصار كبير بانتظار تحقيق مثله في عمان في لقاء الاياب.