- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
منتجات فلبينية في أسواق أردنية لجمهور فلبيني
بدأت محلات تجارية وأصحاب بقالات في مناطق "وادي صقرة" و"جبل عمان" باستيراد بضائع ومنتجات فلبينية تباع بأسعار مرتفعة، لاجتذاب جمهورهم الفلبيني الذين يجاوروهم في السكن.تتنوع المنتجات الفلبينية ما بين معلبات ومنتجات خاصة من لحوم وأسماك إلى مرطبات ومأكولات مجففة وسكاكر بعضها تحمل ماركات فلبينية والبعض الآخر صينية وتايلندية.
إقبال التجار على شراء المنتجات الفلبينية يتزايد لما تحققه من ربح مضاعف، وها هو البائع محمد في "أسواق وادي صقرة التجارية " يؤكد إن البضاعة الفلبينية "تلقى رواجا كبيرا وسرعان ما تباع في أسواقنا".
أبو لويس صاحب بقالة في جبل عمان لا يشتري تلك البضائع "لان الفلبينيات لا يترددن على بقالتي بالإضافة إلى سعر البضاعة المرتفع علي".
يصل عدد الزبائن الفلبينيين في"أسواق وادي صقرة التجارية " إلى أربعين جلهم من السيدات اللواتي يقبلن على الشراء "تدفع مبالغ بدون حساب بالمقارنة مع وضعها" وفق محمد الذي يعزو ذلك إلى "شغف هذه الفئة من المستهلكين لمنتجات بلادهم" ويعتبر أن التكلفة العالية لشحن المواد وأسعارها بالجملة يدفع المستورد إلى بيعها بأسعار مرتفعة.
تحدثنا مع مستورد للمنتجات الفلبينية، فضل عدم ذكر اسمه يقول أنه الوحيد في المملكة الذي يستورد البضائع الفلبينية ويبيعها للمحلات التجارية في المناطق المتعارف عليها كمناطق جذب للعمال الآسيويين لاسيما الفلبينيين منهم، ويوضح "البداية كانت مع صديقات فلبينيات كن يأتين إلى الأردن ويحملن بعض المنتجات الفلبينية ويبعنها للمقيمين في المملكة، وبعد تعرفي عليهن وتحديدا عن طريق أحد أصحاب مكاتب الاستقدام والاستخدام ازددت قناعة بأهمية الاستثمار من خلال هذه الفئة الكبير من الفلبينيين واستيراد منتجات خاصة بهم وبيعها لهم عن طريق المحلات وهذا ما كان"..على ما يقوله.
ويضيف المستورد أنه يتعاون مع فلبينين مقيمين في عمان يقوم بالتنسيق مهم في مجال "البضاعة المراد شراؤها في الفلبين ومن هم الجهات التي عليه أن يتواصل معها، وبالتنسيق مع فلبينيات كن يقمن في الأردن سابقا".
وظهرت محاولات كانت ستحول دون استيراد البضائع الفلبينية لكونها "غير مأمونة" كما قال المستورد الذي واجه تعقيدات من قبل دائرة الجمارك عند شحن البضاعة "يتعلق تحقيقهم بماهية المواد الغذائية غير المألوفة في الأردن وطبيعتها ويتم إدخال بعض هذه المواد والبعض الآخر يتم التحفظ عليه إلى حين التأكد من ماهيته وصلاحيته وبعض آخر يتم رفض دخوله كليا بالتنسيق مع وزارة الصحة".
لا تلقى المنتجات الفلبينية رواجا في باقي الأسواق الأردنية أو البقالات الصغيرة باستثناء إحدى الأسواق التجارية الضخمة الذي يبيع إلى جانب مواد وسلع غذائية أردنية سلع آسيوية مختلفة.
من بين المنتجات الفلبينية المنتشرة في تلك المحال: عصائر على نكهات مختلفة، أسماك مجففة بعض الأنواع تحتاج إلى قلي مباشرة، وأخرى عكس ذلك حيث يمكن أكلها مباشرة بعد فتح الكيس، بسكويت على أنواع مختلفة، حلويات وسكاكر بالإضافة إلى معلبات تحوي المعكرونة الجاهزة للأكل بعد سكب المياه الساخنة عليها وهي ما تسمى بالأندومي، وهذه يقبل على شرائها فلبينين وأردنيين على سواء.












































