ملتقى القدس يحمل الحكومة مسؤولية حماية الأقصى

ملتقى القدس يحمل الحكومة مسؤولية حماية الأقصى
الرابط المختصر

حمل ملتقى القدس الثقافي الحكومة الأردنية ممثلة بالأوقاف الإسلامية في القدس المسؤولية المباشرة عن حماية مباني وأشجار المسجد الأقصى المبارك.

 ودعا رئيس الملتقى الدكتور اسحق الفرحان الحكومة الأردنية إلى تشكيل لجنة علمية مستقلة، لفحص عينات من جذور الأشجار التي سقطت في باحات المسجد الأقصى في السابع من الشهر الجاري، وعينات من التربة، لتحدد الأسباب الدقيقة لسقوط هذه الأشجار، ولبحث إمكانية وجود مواد كيميائية أو مذيبات، أو آثار لحفريات تحت هذه الأشجار، وأن تعلن نتيجتها على الملأ.

ونوه الملتقى إلى ما اعتبره دلائل قوية تشير إلى  وجود حفرية صهيونية غير معلنة تحفر في عمق المسجد باتجاه سبيل الكأس، وبأن هذه الحفرية تطورت في مسارها بين 8/11/2010 و7/1/2013 فباتت أقرب إلى سبيل الكأس وسط المسجد، وأن سقوط أشجار الصنوبر هذه، رغم ما اشتهر عنها من قوة وعمق جذورها ومقاومتها لمختلف الأحوال الجوية، قد يشكل مؤشر على مدى التقدم الذي تحرزه هذه الحفريات.

من جانبها، أكدت نقابة المهندسين الزراعيين الأردنية أن سقوط هذه الأشجار لا يمكن رده إلى الظروف الطبيعية وحدها، وأن ظروفاً غير طبيعية تسببت بذلك، تنحصر بين احتمالين: إما أن تلك الأشجار سقطت بفعل حفريات دمرت جذورها العمودية، وإما أنها مصابة بفطريات أدت إلى تآكل جذورها إلى أن سقطت مع طول الإهمال وانعدام العناية.