مفاوضات كوبنهاجن إلى أين؟
استمرت طيلة ليلة أمس وحتى ساعات الصباح الأولى مباحثات في مؤتمر كوبنهاجن للتغير المناخي، بسبب ما قامت به أغنى الدول والتي تمتلك أعلى نسبة من الانبعاثات من تأخير وإعاقة محادثات الأمم المتحدة حول تغير المناخ.
حيث أصرت تلك الدول على إجراء تغييرات رئيسية بالنص التفاوضي طويل الأمد، وقامت الولايات المتحدة بتأخير هذه المحادثات ولمدة عشر ساعات بينما كان بالإمكان من خلال هذه المدة إحراز تقدم ملموس في مجال الوصول إلى اتفاقية وإطار مالي من اجل تبني الدول النامية الخطط اللازمة لمواجهة التغير المناخي.
وقد صرح كايسا كوزنن من السلام الأخضر العالمية بان "هذا الوضع سخيف وغير مقبول بالنسبة للملايين من الناس في جميع أنحاء العالم الذين يطالبون رؤساء الدول بالموافقة على صفقة لإنقاذ المناخ هذا الأسبوع، ومازالت المحادثات متوقفة بسبب عدم رغبة وزراء الدول الصناعية بأحداث تغيير ومحاولتهم قلب المشكلة لصالحهم".
وفي حين أصرت الولايات المتحدة على مطالبتها للحكومات بالأفكار المرتبطة بالعلم وعن الأهداف الملزمة قانونيا من اجل الوصول إلى اتفاقية ملزمة، وعوضا عن ذلك فقد حاولوا وضع التزامات إضافية على الدول النامية وتقليل الالتزامات المترتبة عليها.
وقد بين أيضا ديمون موجلن من السلام الأخضر العالمية أن "الولايات المتحدة الأمريكية تقوم باحتجاز المفاوضات كرهينة، وإذا لم يقم اوباما هذا الأسبوع بوضع أهداف جديدة واليات للتمويل طويل الأمل فانه سيصبح الرئيس الذي تسبب في انهيار مفاوضات كوبنهاجن".











































