- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
معاناة الفلسطينيين في الأفلام بين واقع يعكس الفخر و خيال يزيد القهر
يعرض في مهرجان دبي الدولي للأفلام عدة تجارب فلسطينية سينمائية بين الطويلة الوثائقية و الدراما و القصيرة منها يحمل العرض الأول باشرق الأوسط و منه عرض في السابق
"سلينغ شوت هيب هوب" احد هذه الافلام وهو وثائقي فلسطيني من إخراج جاكي
سلوم يعرض فكر جيل شاب ولد مع تهمة الإرهاب على جبينة لكن بالموسيقى التي
إختارها غستطاع التغير و جمع شباب فلسطين بعد أن فرقتهم السياسة بالنسبة
للتقنية و الجودة الفنية كانت رائعة برسم قصة و ربطها بعد تصوير أكثر من
100 ساعة من المواد التلفزيونية كما قات مخرجة الفيلم.
الفيلم الأخر هو "ملح هذا البحر"و يعكس قصة من الممكن أن يكون بسهولة فصة كل فلسطيني في كل نواحي القصة
يتمحور الفيلم حول فتاة تعود من نيويورك لتبحث عن ورثة جدها من قبل 1948 و
شابين فلسطينيين يبحثان عن أي طريق يخرجهم من فلسطين التناقدات كلها
إجتمعت في رحلة غريبة في الأراضي المحتلة .
الفيلم خيال واقعي يعكس حال اشباب الفلسطيني بكل مشاكله.
الفيلم الأخير الذي إستوقفني هو "مر ورمان" للمخرجة نجوى نجار الفيلم يروي
قصة الفتاة الفلسطينية قمر التي تعشق الرقص وتحاول ان تتغلب على كل الظروف
الاجتماعية والسياسية الصعبة لتحقق ذاتها واحلامها، فتقع في حب زيد -
الشاب الاقطاعي الذي يصنع زيت الزيتون- ولكنه يسجن بعد ان يستولى الاحتلال
الاسرائيلي على ارضه. وبعد سجن زيد تتعرف قمر على
الراقص قيس الذي يغرم
بها..
و في هذا الفيلم كان فكرة فلسطين لتسويق الفيلم لأنه كان يعكس ضياعا كبير
بالقصة و ربطها بعاناة الناس و الأسوء السيناريو المشتت حيث حاولت طرح
الإيحاءات من خلال الرقصات و لكن لم تصل بطريقة مناسبة.
الفيلم تقنيا و كوادره تصويرية تطغى عليها الطابع الأوروبي و لكنها في
معظمها فنية بطريقة جيدة جدا و الجاملية فيها مرتفعة و لكن فكرة التجارة
بإسم فلسطين بقصة مسيئة للشعب و الإنسان و حتى لمعاناة المواطن الفلسطيني
حيث تحولت مأساة فلسطين لمسألة كبت جنسي و قد يكون هذا الفيلم ذريعة للرجل
لمنع المرأة من تحقيق حلمها لما يعكسه من قلة حيلة أمام العواطف.
الأفلام الفلسطينية بين مرآة تنقل الواقع و حلم يتطلع للمستقبل و أخرى
تعكس وردية الحياة بتتفيه المعاناة و ثالثة ضائعة بسبب المهجر و طريقة
التفكير و بهذا التناقد ستكمل الثقافة ما بدأته السياسة بزيادة المعاناة
و القهر للشعب القابع تحت الحصار.












































