- الجَامِعَةُ الأُرْدُنِيَّةُ تُعْلِنُ، صَبَاحَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ بَدْءِ عَمَلِيَّةِ الِاقْتِرَاعِ لِانْتِخَابَاتِ اتِّحَادِ الطَّلَبَةِ
- وُزَرَاءُ خَارِجِيَّةِ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ وَتِسْعِ دُوَلٍ أُخْرَى، يُدِينُونَ بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ اعْتِدَاءَاتِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ المُتَجَدِّدَةَ عَلَى «أُسْطُولِ الصُّمُودِ العَالَمِيِّ»
- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، تَضْبُطُ الِاثْنَيْنِ، كَمِّيَّةً مِنَ المُسْتَحْضَرَاتِ التَّجْمِيلِيَّةِ غَيْرِ المُجَازَةِ وَالمُقَلَّدَةِ، تُرَوَّجُ عَبْرَ صَفْحَةٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ
- قُوَّاتُ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تَعْتَقِلُ، فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ، طِفْلًا، خِلَالَ اقْتِحَامِهَا بَلْدَةَ سِلْوَادَ، شَمَالَ شَرْقِيِّ رَامَ اللهِ
- وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مِصْرِيَّةٌ تُفِيدُ بِمَقْتَلِ ثَمَانِيَةِ أَشْخَاصٍ وَإِصَابَةِ خَمْسَةٍ آخَرِينَ، مِنْ جَرَّاءِ إِطْلَاقِ نَارٍ عَشْوَائِيٍّ اسْتَهْدَفَ مُارَّةً فِي مَرْكَزِ أَبْنُوبَ بِمُحَافَظَةِ أَسْيُوطَ جَنُوبِيَّ مِصْرَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُغْبَرًّا وَمُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
مطالبات بتظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية
تنفذ عدد من الفعاليات الشعبية والحزبية والطلابية سلسلة اعتصامات اليوم الأحد تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتنوي عدد من الفعاليات الشعبية –كما اكدت لعمان نت- تحويل سير نشاطاتها إلى السفارة الإسرائيلية للاعتصام أمامها على الرغم من عدم السماح لها بذلك.
هذا التحرك يأتي بعد ان طالب قرابة 400 متظاهر من رئيس الوزراء نادر الذهبي بالسماح لهم الخروج في مسيرة سلمية الأحد أمام السفارة الإسرائيلية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتعتصم النقابات المهنية في تمام الثالثة عصرا اليوم الاحد أمام السفارة المصرية ، مطالبة برفع الإعلام السوداء فوق المباني والسيارات، كما تنفذ شبيبة الحزب الشيوعي الأردني "اعتصاما تضامنيا مع غزة امام رئاسة الوزراء لساعة السادسة مساءاً للمطالبة الحكومة الأردنية لقطع العلاقات مع إسرائيل وإغلاق السفارة الإسرائيلية واحتجاجا على الجرائم الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني واتخاذ موقف وطني ودعم الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة ووقف العلاقات المتبادلة مع المجرمين الصهاينة".
وطالب معتصمون امس في عريضة سلموها للمكتب الإعلامي في دار رئاسة الوزراء، طالبوا فيها بطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة، وفتح الحدود والمعابر بين الأردن وفلسطين وفك الحصار.
كما طالبوا بإطلاق سراح أحمد الدقامسة الذي قتل جنديات إسرائيليات بداية التسعينيات، وإلغاء اتفاقية وادي عربة.
وشهدت منطقة الدوار الرابع تواجدا امنيا مكثفا في منطقة الدوار الرابع لرجال الأمن العام ومكافحة الشغب الذين يحملون العصي ويرتدون الواقي بالإضافة إلى تواجد سيارة إسعاف واحدة، ووفقا لمندوبة راديو البلد دانا جبريل.
وكان رجال مكافحة الشغب شكلوا حاجزا أمام المسيرة التي انطلقت من أمام مجمع النقابات المهنية وصولا إلى مقر الأمم المتحدة في منطقة الشميساني، منعا لتقدم المتظاهرين، ما أدى إلى صِادم مع بعض المشاركين الذي سقط عدد منهم في حالات إغماء.
وأكدت إحدى المتظاهرات لمندوبة راديو البلد دانا جبريل أنها كانت في الصف الأول من المظاهرة وقالت: "إلا أن الشرطة شكلوا حاجزا وهاجموا المتظاهرين بوحشية إلى أن سقطنا على الأرض مع العلم أننا نريد فقط أن نعبر عن رأينا لما يحدث في غزة من أحداث أليمة، حدثت إصابات منها كسر يد إحدى المتظاهرات وحالات إغماء للأخريات".
المتظاهر احمد، تعرض للضرب أمام مجمع النقابات في الساعة الثانية عصرا من قبل قوات الأمن " وذلك لفك المظاهرة ومنعنا من المضي في المسير، ونطالب رئاسة الوزراء فتح الحدود بين الأردن وفلسطين، والسماح لنا الذهاب الى مبنى السفارة الإسرائيلية، والمطالبة في إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان".
فتاة أخرى تعرضت للضرب الى ان تورمت يديها أثناء المسيرة عندما اشتبك المتظاهرين مع قوات الأمن لمنعهم من المضي في المسيرة، وقالت لمندوبتنا دانا جبريل: أن رجال الأمن العام "لم يفرقوا بين الذكور والإناث، وقد تعرضنا للضرب بواسطة العصي على الرأس والأيدي ومختلف مناطق الجسم".
فيما رفض الرائد محمد الخطيب الناطق باسم جهاز الأمن العام، الحديث لانشغاله في موقع المظاهرة في الشميساني، لكنه نفى لراديو لبلد وجود أي احتكاك أو تصادم بين رجال الأمن والمتظاهرين كما نفى تعرض أي من المتظاهرين للضرب أو الإصابة أو إغماء. وأكد أن المظاهرة تسير بشكل سلمي.
ووصل عدد المشاركين في المظاهرة إلى ألف شخص من مختلف الفئات العمرية، وستتوجه إلى مقر مجلس النواب، في وقت أعلن فيه المئات من الشبان في الحزب الشيوعي الأردني عن تحضيرهم لمسيرة في تمام الساعة السادسة هذا اليوم باتجاه دار رئاسة الوزراء ثم تنتقل إلى مجلس النواب تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وخرج آلاف الأردنيين في مسيرة حاشدة انطلقت بعد صلاة العصر من أمام المسجد الحسيني في وسط البلد مرورا بشارع الملك طلال وصولا إلى مقر أمانة عمان الكبرى، وسط تطويق أمني لها والتي جاءت بتنظيم من جماعة الإخوان المسلمين.
ووفق لشهود عيان أكدوا لراديو البلد أن إدارة السير قامت بإغلاق شارع الملك طلال/ وسط البلد ما احدث أزمات مرورية خانقة. في وقت من المقرر أن تنظم أحزاب اعتصامات متفرقة أمام السفارة المصرية لحثها على فتح معبر رفح الحدودي.
وأفادوا أنه قد تم حرق الإعلام الإسرائيلية، ووجه المتظاهرون اتهامات لمصر لاستضافتها للوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي أعلنت من مصر بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة.
فيما تواصل نقابات مسيراتها الحاشدة جابت منطقة الشميساني وصولا إلى مقر الأمم المتحدة في ذات المنطقة تنديدا بالهجوم العسكري على قطاع غزة والذي خلف ما يتجاوز 200 شهيدا و450 جريح.
وكان مجمع النقابات المهنية قد شهد اعتصاما شاركت فيه فعاليات نقابية وحزبية، تنديدا بما يحدث في قطاع غزة من قصف إسرائيلي مستمر على القطاع خلف منذ الصباح ما يتجاوز 200 شهيدا و450 جريح. في وقت أدان فيه الأردن بشدة العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأعلنت الحركة الإسلامية عن تسيير مسيرتين الأولى تنطلق بعد صلاة عصر اليوم السبت من أمام المسجد الحسيني في وسط البلد الى أمانة عمان الكبرى في رأس العين، والثانية بعد صلاة عشاء اليوم من مسجد المدارس في مخيم الوحدات.
وحمل المعتصمون الذين تجاوزوا آلاف يافطات طالبوا فيها بضرورة فتح مصر معابرها مع القطاع وضرورة اتخاذ الدول العربية موقفا من الهجوم الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، انطلقت مسيرتان؛ الأولى في مخيم الوحدات والثانية أخرى في البقعة وأخرى تنطلق من مخيم حطين مساء اليوم في احتجاج شعبي للاعتداءات الإسرائيلية.
في مخيم البقعة انطلقت مظاهرة جماهيرية شارك فيها آلاف من المواطنين، وفق ما أكده النائب محمد عقل لراديو البلد أن المظاهرة خرجت من أزقة المخيم وتستمر.
وأضاف النائب إنه خرج منذ صباح اليوم من مخيم البقعة ما يقارب عن 2500 شخص متظاهر، نددوا بالمجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في وقت خرجت فيه مسيرات أخرى متفرقة في كل من الوحدات، واربد، الكرك، المفرق وحي نزال، واربد، الكرك، المفرق.
وتواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها الجوية على عدد كبير من المواقع الأمنية والمدنية في قطاع غزة حيث تسمع أصوات الانفجارات وتشاهد اعمدة الدخان الكثيف تتصاعد في الكثير من مناطق غزة.
من أمام مسجد المفرق الكبير انطلقت عصر اليوم مسيرة حاشدة نظمها حزب جبهة العمل الإسلامي في المفرق مشاركا فيها المئات من أبناء المحافظة الذين رفعوا الأعلام الأردنية واللافتات التي تندد بالجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
هذا وأكدت مصادر طبية فلسطينية عن وقوع ما يتجاوز 200 شهيدا و450 جريح بين صفوف المواطنين وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تنقل المصابين والضحايا الى المستشفيات.
وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعدوان الإسرائيلي وطالب "بوقفه فورا" وحث المجتمع الدولي على "التدخل ". وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان عباس يدين بشدة العدوان الذي تشنه إسرائيل حاليا على قطاع غزة.
وأضاف في تصريح ان الرئيس عباس يطالب الحكومة الإسرائيلية بوقف هذا العدوان فورا ، كما يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذا العدوان. هذا وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اصدر السبت، بيانا رسميا يعلن فيه بدء العدوان العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة .
وذكر المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال "ان العملية ستتواصل وستتوسع وستتعمق حسبما يتطلب الوضع ذلك". وأضاف "ان الهجوم يستند في الأساس الى معلومات استخبارية جرى جمعها خلال الاشهر القليلة الماضية وتشمل اهدافا كثيرة ومنوعة بما فيها رؤساء حركة حماس".












































