- الجَامِعَةُ الأُرْدُنِيَّةُ تُعْلِنُ، صَبَاحَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ بَدْءِ عَمَلِيَّةِ الِاقْتِرَاعِ لِانْتِخَابَاتِ اتِّحَادِ الطَّلَبَةِ
- وُزَرَاءُ خَارِجِيَّةِ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ وَتِسْعِ دُوَلٍ أُخْرَى، يُدِينُونَ بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ اعْتِدَاءَاتِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ المُتَجَدِّدَةَ عَلَى «أُسْطُولِ الصُّمُودِ العَالَمِيِّ»
- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، تَضْبُطُ الِاثْنَيْنِ، كَمِّيَّةً مِنَ المُسْتَحْضَرَاتِ التَّجْمِيلِيَّةِ غَيْرِ المُجَازَةِ وَالمُقَلَّدَةِ، تُرَوَّجُ عَبْرَ صَفْحَةٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ
- قُوَّاتُ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تَعْتَقِلُ، فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ، طِفْلًا، خِلَالَ اقْتِحَامِهَا بَلْدَةَ سِلْوَادَ، شَمَالَ شَرْقِيِّ رَامَ اللهِ
- وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مِصْرِيَّةٌ تُفِيدُ بِمَقْتَلِ ثَمَانِيَةِ أَشْخَاصٍ وَإِصَابَةِ خَمْسَةٍ آخَرِينَ، مِنْ جَرَّاءِ إِطْلَاقِ نَارٍ عَشْوَائِيٍّ اسْتَهْدَفَ مُارَّةً فِي مَرْكَزِ أَبْنُوبَ بِمُحَافَظَةِ أَسْيُوطَ جَنُوبِيَّ مِصْرَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُغْبَرًّا وَمُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
نقابة الصحفيين الأردنيين ترد على حملة تستهدف حجاج: "معاداة السامية" سلاح لإسكات الأقلام الحرة
أكدت نقابة الصحفيين الأردنيين تضامنها الكامل مع رسام الكاريكاتير الزميل عماد حجاج في وجه الحملة التي تستهدف دعوته للمشاركة في مهرجان البحيرات الدولي للرسوم الكاريكاتيرية (LICAF) في المملكة المتحدة، المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل، بمزاعم اتهامه بمعاداة السامية.
واستنكرت النقابة مطالبة بعض السياسيين البريطانيين وأطراف حكومية بإلغاء دعوة الزميل حجاج، استنادًا إلى رسمين كاريكاتيريين له ينتقدان إسرائيل، ويزعمون أنهما معاديان للسامية، وما كتبته صحفية يمينية متطرفة ضد الزميل دون أي دليل، والتشهير به.
وقالت إن مناخ الاستقطاب الحاد الذي يشجع على التعميم والاتهام الجزافي والتفسير المشوه لعفوية الكاريكاتير في بريطانيا، يعرض رسامي الكاريكاتير والصحفيين لمزيد من التعسف والرقابة، مشيرة إلى أن هذا الخلل في التمييز يقوض بشكل خطير جودة أي حوار ديمقراطي وأي معنى لحرية الرأي والتعبير تتغنى به بريطانيا، ويعزز ثقافة الرقابة الذاتية لصالح الآراء المتطرفة المدفوعة بالخوف من الآخر المختلف.
وأهابت النقابة بكل الهيئات العربية والدولية المعنية الوقوف بوجه كل حملات الوصم بمعاداة السامية كأداة قمع سياسية تهدف لإسكات أي نقد للحكومة الصهيونية المتطرفة في إسرائيل وما اقترفته، وما زالت، من جرائم بلا حساب بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت إن حجاج، عضو نقابة الصحفيين، يقدم رسومات كاريكاتورية ساخرة ملتزمة بالمواثيق الصحفية المحلية والدولية، وتحترم جميع الأديان وتحارب التطرف والعنصرية والاحتلال أينما كان، ونُشرت على صدر الصفحات الأولى في أهم الصحف في العالم ذات المهنية العالية. علمًا بأن الرسمين اللذين أوردتهما صحيفة التلغراف البريطانية نُشرا في صحيفتي الدستور الأردنية والعربي الجديد القطرية، وهما ينتقدان التطرف الصهيوني والسياسة العنصرية التي ينتهجها الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني، مثلما يصوران نتنياهو مجرم حرب مطلوبًا دوليًا بتهم الإبادة الجماعية في غزة.
ويشارك حجاج في المهرجان بعرض رسوم كاريكاتورية تتناول محاور ثقافية واجتماعية والإعاقات الذهنية والجسدية من خلال شخصيته الكرتونية الأردنية الشهيرة أبو محجوب، بحسب مديرة المهرجان جولي تيت، التي أكدت أن المهرجان لم يعرض قط رسومات كاريكاتورية أو قصصًا كاريكاتورية معادية للسامية، مشيرة إلى أنها مصممة على استضافة الأردن هذا العام، ولن تحفل بحملات الترهيب والتشويه التي يتم شنها ضده.












































