مشاورات بين سيدات النواب لتأسيس تجمع برلماني
مع بدء العد التنازلي لانطلاق الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب الخامس عشر والتزاحم على عضوية المكتب الدائم ورئاسة المجلس واللجان الدائمة، تجري مشاورات برلمانية جدية في ذات الإطار ولكن من نوع آخر.
5 سيدات من كتل نيابية مختلفة وسيدتان مستقلتان، جميعهن أعلن عن رغبة بتأسيس تجمع للسيدات النواب يعزز من قدرتهن التفاوضية لتحقيق بعض الطموحات باعتبارهن مكوناً من مجلس النواب الأردني.
لم تحصل السيدات النواب خلال الدورة العادية الثانية على أي من مقاعد المكتب الدائم أو رئاسة اللجان، أو حتى في كتلهم. الشعور العام بالتهميش وتراجع الدور خلال الدورة الماضية بعد أن كانت كل من النائبين فلك الجمعاني وناريمان الروسان قد حصلتا على مقعدين في المكتب الدائم في الدورة العادية الأولى.
بحسب السيدات النواب، فإن تأسيس تجمع أو لوبي خاص لا يتنافى مع إنضوائهن تحت الكتل بل قد يساعد في دعمهن في الوصول إلى المكتب الدائم أو اللجان.
عضو كتلة التيار الوطني النائب ريم القاسم بينت أن التجمع يجب أن يبنى على أساس من التجانس وإلتقاء الآراء حول توجه معين، معلنة صراحة بأنها ستصوت لأي سيدة من النواب في حال ترشحها لأي منصب على حساب مرشح كتلتها.
كلمات عضو كتلة الإخاء الوطني النائب آمنة الغراغير حملت حيرة واضحة في طياتها، فلم تقرر الغراغير بعد فيما إذا كانت ستصوت لإحدى المرشحات على حساب مرشح كتلتها؛ "يعتمد مثل هذا القرار على مدى التقارب الي سوف يحصل خلال الاجتماعات القادمة".
الناشطة الحقوقية إنعام العشي اعتبرت أن المشكلة تكمن في التمييز بين الرجل والمرأة حتى داخل البرلمان؛ "فيجد النائب الجديد مكاناً وتكتلاً لاستيعابه، في حين لا تنجح في بعض الأحيان السيدات النواب في تشكيل تكتل أو يواجهون بعض المعيقات التي تقصيهم من المواقع الرئيسية في المجلس".
معظم السيدات النواب أكدن عدم وجود أي تمييز بين الرجل والمرأة داخل البرلمان، لكن عضو كتلة التيار الوطني النائب ثروت العمرو أشارت في حديثها لعمان نت أن المرأة تواجه صعوبات عديدة في أروقة المجلس ومقاطعتهن في التصويت على اقتراحات السيدات النواب.
ولم تخف السيدات النواب احتمالات الانتقال من تجمع نسائي برلماني إلى تشكيل كتلة نواتها السيدات النواب لأول مرة في تاريخ البرلمان الأردني، ما يعني ترك الباب مفتوح أمام النواب الذكور للدخول في الكتلة.
بقي أقل من شهر واحد لإنطلاق الدورة العادية الثالثة، تسعى من خلالها عدد من السيدات النواب للتقارب رغم وجود اعتراضات من عدد من النواب الذكور في كتلهم، حيث يعتبرون هذا التقارب انسلاخاً عن الكتل التي ينتمون إليها.











































