مسيرة شموع لحماية البيئة في عمان

الرابط المختصر

قامت مجموعة من ناشطي البيئة بإضاءة مئات الشموع في المدرج الروماني وسط عمان، كتعبير رمزي للمطالبة بالحد من ارتفاع نسبة الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، لتبقى ضمن تركيز 350 ذذح، الذي يمثل الخط الأحمر الذي ينبغي عدم تجاوزه.

وقام النشطاء بإضاءة الشموع على مدرجات المسرح الروماني العريق، لتشكل الرقم 350 ، كما رفعت اللافتات ووزعت النشرات التي احتوت على معلومات بيئية محذرة من مخاطر ارتفاع تركيز غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

 كما كانت مسيرة بالشموع، التي أضيئت لمدة ساعة كاملة حيث أطفئت الأنوار في عدد من الشوارع والمباني الحكومية، قد انطلقت في شوارع من العاصمة، وذلك ضمن حملة عالمية شارك بها الأردن ورعاها وزير البيئة المهندس خالد الايراني.

وأكد الأردن دوره في حماية البيئة من خلال المسيرة التي جابت شارع الرينبو وسط منطقة جبل عمان عودة إلى مبنى برية الأردن في النهاية وشارك فيها وزير البيئة خالد الإيراني ونائب أمين عمان عمار غرايبة ومدير برية الأردن كرس جونسون ومدير الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وعدد من كبار المسؤولين والمواطنين والسياح من مختلف دول العالم.

كما أطفئت الأنوار في عدد من شوارع العاصمة وهي الثقافة ووصفي التل وزهران والاستقلال والملكة علياء ومكة والأميرة عالية وعمر مطر والرينبو إضافة إلى جميع ساحات الأمانة وجميع المباني الحكومية في المملكة ، وذلك عقب عرض فيلم وثائقي عن واقع الاحتباس الحراري في العالم.

وجاءت مشاركة الأردن في الحملة العالمية التي حملت عنوان "ساعة أرض" والتي تعتبر أكبر عملية اختيارية لإطفاء الأنوار في التاريخ بهدف التشديد على خطورة الاحتباس الحراري ، إلى جانب 128 دولة في العالم دعت إلى إطفاء الأنوار ، وأطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حيث طالب سكان العالم بالمشاركة في الحملة التي تهدف إلى حماية المناخ والحفاظ على كوكب الأرض، حيث أطفئت الأنوار في جميع المباني المهمة حول العالم مثل مبنى هيئة الأمم المتحدة وبرج ايفل.

وأكد المهندس الإيراني في كلمة ألقاها قبيل انطلاق المسيرة أن توفير ما نسبته %20 سنويا من الكهرباء يوفر على المملكة ما يقارب المليار دولار سنويا ، وأن قرار التوفير هو قرار فرد وليس فقط عمل الحكومات، مشيرا إلى أهمية ترشيد الاستهلاك في موارد الطاقة.