- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مركز عدل يرفع الوعي بالسلامة الرقمية ويوفر الدعم القانوني للنساء ضحايا الابتزاز
انطلقت الحملة الوطنية السنوية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات "16 يومًا"، التي تركز هذا العام على مواجهة العنف الرقمي تحت شعار "مساحة أمان"، بهدف تسليط الضوء على المخاطر التي تتعرض لها النساء والفتيات في الفضاء الإلكتروني وتعزيز الوعي بالسلامة الرقمية كجزء من حماية حقوقهن.
وفي حديثها لبرنامج "طلّة صبح"، أكدت هديل عبد العزيز، المديرة التنفيذية لمركز عدل والناشطة الحقوقية، أن العنف ضد النساء ظاهرة دائمة ومتجددة، وأن التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت ساحات جديدة لممارسته، مع ظهور أشكال جديدة مثل الابتزاز الرقمي، التنمر الإلكتروني، وانتحال الشخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت عبد العزيز أن مركز عدل يقدم دعمًا قانونيًا وتقنيًا للنساء والفتيات ضحايا العنف الرقمي، من خلال التوعية وحملات التثقيف حول السلامة الرقمية، بالإضافة إلى تقديم المشورة القانونية، المساعدة في تقديم الشكاوى، والتمثيل أمام المحاكم. كما نوّهت إلى أن المركز متواجد في عدد كبير من المحافظات، مع توفير استشارات عن بعد وخط ساخن للتواصل: 079644876، والموقع الإلكتروني: www.com.
وحول التحديات القانونية، أشارت عبد العزيز إلى أن القوانين الأردنية موجودة وقوية، إلا أن أكبر عقبة تكمن في خوف النساء من اللجوء لطلب المساعدة بسبب العواقب الاجتماعية المحتملة، داعية النساء إلى عدم التردد في طلب الدعم، مؤكدة أن التعامل مع القضايا يتم بسرية تامة، وأن حماية الفتيات تبدأ بوقف العنف وتقديم الدعم لهن.












































