مخيم إربد: مطالبات بمقبرة جديدة
يُطالبُ سكان في مخيم إربد بلدية إربد الكبرى تخصيص قطعة أرض من الأراضي التابعة لها في المناطق القريبة من المخيم لغايات إنشاء مقبرة جديدة للمخيم، بدلا من المقبرة الحالية المكتظة التي يضطر سكان في المخيم لحفر القبور القديمة فيها لدفن موتاهم، لعدم قدرتهم على الذهاب إلى مقبرة الرمثا الجديدة.
ووفق سكان في المخيَّم فإن صعوبة الظروف المادية لكثير من الأسر تحول من دون تمكنهم من دفن موتاهم في مقبرة الرمثا الجديدة، والتي تبعد عن مخيم إربد مسافة تتجاوز العشرة كيلومترات، فيما لا يوجد لدى كثير من الأسر سيارات ولا إمكانيات مادية تمكنهم من الوصول لها ودفع كلفة حفر القبور، وغيرها من متطلبات الجنائز.
مختار المخيَّم إبراهيم الدوايمة، يشير إلى أن ضيق مقبرة المخيم أصبح "محل إحراج لذوي الموتى"، مبينا أنهم يضطرون للبحث عن القبور القديمة في مقبرة المخيم وحفرها، ودفن موتاهم على إثرها أو على إثر القبور القديمة لأقاربهم من الموتى، وفقا لتوقعات بإجازة الشرع لذلك.
ويطالب الدوايمة بلدية إربد الكبرى بتخصيص إحدى قطع الأراضي المستملكة لها في منطقة فوعرا شمالي المخيم وتحديدا في حوض الخمس وتحويلها لمقبرة للمخيم، لافتا لما يعانيه سكان في المخيم من الفقر ومحدودية الدخل مما يجعلهم في حرج من تأمين مدفن قريب لموتاهم.
وأشار إلى توجه عدد من عائلات المخيم لشراء قطع أراض في شارع فوعرا المجاور للمخيم وتحويلها مقابر لموتاهم، لحل مشكلة اكتظاظ مقبرة المخيم التي تأسست في العام 1951 على مساحة تقدر بحوالي 3-4 دونمات، بالتزامن مع تأسيس المخيم الواقع بالقرب من وسط المدينة.
ويؤكد رياض الزعبي أحد سكان المخيم، معاناة سكان المخيم من اكتظاظ مقبرة المخيم، مطالبا البلدية استحداث مقبرة جديدة للمخيم في موقع أقرب من منطقة الرمثا في ظل بعد المسافة الكبير من المخيم إلى مقبرة الرمثا الجديدة.
وأوضح أن فقر الكثير من سكان المخيم تحول دون تمكنهم من تأمين مستلزمات الجنائز البسيطة، الأمر الذي يجعلهم عاجزين عن دفن موتاهم خارج المخيم، مشيرا إلى حالة من الحرج يواجهها ذوي موتى في ظل اكتظاظ مقبرة المخيم تجعلهم يبحثون عن أي متسع فيها للدفن.
بيد أن رئيس بلدية إربد الكبرى المحامي عبد الرؤوف التل قال أن بلدية إربد الكبرى أنشأت مقبرة جديدة في منطقة الرمثا منذ عدة سنوات وهي لكافة مناطق المدينة والتي يعتبر مخيم إربد جزءا منها، موضحا أنه لا يمكن للبلدية توفير مقبرة لكل منطقة.











































