- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد أبو رمان: "عملية الجسر" مرآة للتحوّلات الإقليمية وليست مجرد فعل فردي
اعتبر الكاتب والباحث محمد أبو رمان، في مقال نشره بموقع العربي الجديد، أنّ عملية جسر الملك الحسين التي نفّذها الأردني عبد المطلب القيسي وأدّت إلى استشهاده ومقتل جنديين إسرائيليين، تتجاوز كونها حادثة فردية عابرة، مؤكداً أنها تعكس تحوّلات سياسية وإقليمية عميقة.
وأوضح أبو رمان أنّ المؤشرات الأولية لا تدل على انتماء القيسي لأي حزب أو جماعة منظّمة، مرجحاً أن تكون العملية أقرب إلى الفعل الفردي المدفوع بمشاعر الغضب إزاء ما يجري من إبادة علنية في غزة، لكنه شدد في الوقت ذاته على خطأ النظر إليها بمعزل عن السياقات المحلية والإقليمية.
وأشار الكاتب إلى أنّ الأردن شهد في الفترة الأخيرة سلسلة من الأحداث المترابطة، بدءاً بمحاولة شابين من جماعة الإخوان النزول إلى الميدان، مروراً بقضية ماهر الجازي، وملفات تصنيع الأسلحة والتهريب المرتبطة بمتعاطفين مع حركة حماس، وصولاً إلى اعتقالات في صفوف التيار السلفي الجهادي. كل ذلك – بحسب أبو رمان – يعكس حالة متراكمة من الغضب الشعبي والاحتقان التي لم تعد مرتبطة بفئة بعينها، بل شملت مختلف الأعمار والمستويات الاقتصادية والتعليمية، لتشكّل مزاجاً عاماً متصاعداً يتجاوز الحواجز التقليدية بين الطبقات والأجيال والمناطق.
أما على الجانب الإسرائيلي، فيرى أبو رمان أنّ رد الفعل السريع بربط العملية بخطاب "التحريض" الدبلوماسي الأردني يعكس التحوّلات الجارية، مشيراً إلى أنّ الإعلام والسياسة في إسرائيل، خصوصاً الأوساط اليمينية والصهيونية المسيحية، كثّفت مؤخراً من استهداف الأردن إلى جانب قطر وتركيا، في ظل حالة توتر متزايدة مع هذه الدول.
ووضع أبو رمان هذه التطورات في إطارها الإقليمي، مؤكداً أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تصريحاته ومواقف وزير خارجيته مايك روبيو، منحت ضوءاً أخضر لنتنياهو لمواصلة سياسات التهجير والإبادة في غزة، وربما ضم الضفة الغربية وإلغاء السلطة الفلسطينية. وبرغم ما يُشاع عن خلافات بين الطرفين، يرى الكاتب أنّ الواقع يشير إلى تفاهم عميق بين واشنطن وتل أبيب، وهو ما يغذّي مشاعر الغضب في المنطقة ضد إسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء.
في المقابل، لفت أبو رمان إلى بوادر تحركات عربية وإسلامية مهمة، مثل التقارب الأردني – القطري، والاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان، وتراشق الخطابات بين نتنياهو وأردوغان، واعتبرها خطوات أولية نحو بناء تحالف إقليمي قادر على مواجهة السياسات الإسرائيلية. لكنه شدّد على أن هذه الخطوات لا تزال متفرقة وتحتاج إلى مزيد من التنسيق وصياغة خطاب سياسي واحد يرفع الكلفة السياسية والاقتصادية للدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل.
وختم أبو رمان مقاله بالتأكيد على أنّ "عملية الجسر" ليست فعلاً فردياً معزولاً ولا مجرد انفعال عشائري، بل مرآة تعكس المزاج الشعبي المتصاعد، ونتاج لحظة سياسية إقليمية خطيرة، محذراً من أنّ استمرار الانسداد الرسمي العربي أمام مشهد الإبادة في غزة قد يدفع إلى سيناريوهات أكثر قسوة وتهديداً للاستقرار الداخلي، ما لم يُترجم هذا الغضب إلى قوة سياسية منظّمة وتحالفات إقليمية فاعلة.












































