محاولة لبعض أهالي أبو علندا لمنع اعتصام السلفيين

محاولة لبعض أهالي أبو علندا لمنع اعتصام السلفيين
الرابط المختصر

أنهت اللجنة الشعبية للدفاع عن المعتقلين اعتصامها الذي نفذته بعد صلاة الجمعة في الساحة المجاورة لمسجد أبو علندا للمطالبة بالإفراج عن معتقلي التيار السلفي الذين اعتقلوا على خلفية أحداث الزرقاء، فيما أفاد شهود عيان أن عددا من أهالي المنطقة تجمهروا قرب المسجد لمنع تنفيذ الاعتصام.

وأوضح الشهود "لعمان نت" بأن المنطقة شهدت تواجدا أمنيا كثيفا حيث قام رجال الأمن بالفصل بين الطرفين لمنع الاحتكاك وتأمين الخيمة التي أقامها أهالي المعتقلين من التيار السلفي لإقامة المهرجان الخطابي.

المحلل والكاتب المختص بالحركات الإسلامية مروان اشحادة، والذي تواجد في مكان الاعتصام، أوضح أن المشاركين ينتمون لأحد أصناف السلفية في الأردن وهو التيار السلفي الجهادي الذي يختلف عن غيره من التيارات السلفية التقليدية والإصلاحية، وأن معظم المشاركين هم من أنصار التيار فيما هنالك عدد قليل من أعضائه، إضافة إلى أهالي المعتقلين.

وأشار في حديث "لعمان نت" إلى أن أعضاء التيار يحاولون من خلال اعتصاماتهم إيصال رسالة بأن معتقليهم هم من معتقلي الرأي، وأنهم ليسوا تكفيريين.

وأضاف أن التعامل الحكومي مع هذا التيار اتسم بالقسوة، مشيرا إلى أن المقاربة الأمنية بعيدا عن مبدأ قبول الآخر من الطرفين، لا تكفي، لأن التيار ستكون له ردة فعل أمام هذه القسوة وليس من المستبعد أن تتسم أيضا بالقسوة، موضحا أن ما شاهده في اعتصام أهالي المعتقلين لا يشير لتكرار ما حصل في الزرقاء بسبب جهد رجال الأمن للفصل بين المعتصمين والمناهضين للاعتصام.