محاكمة احد منظري التيار السلفي الجهادي

الرابط المختصر

طالب مدعي عام محكمة امن الدولة تجريم وتطبيق أقصى العقوبة في حق كل من احد منظري التيار السلفي الجهادي التكفيري عبد شحادة الطحاوي واخر يدعى عماد سليمان عبيدات بتهم القاء خطب ينتج عنها اثارةالنعرات المذهبية والعنصرية والحض على الارهاب والنزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الامة  والانتساب لعضوية جمعية غير مشروعة التيار السلفي الجهاديوذلك في مرافعة النيابة .


في حين طالب وكيل الدفاع المحامي موسى العبد اللات من المحكمة اعلان براءة الطحاوي وعبيدات من التهمتين المسندتين واعلان برائتهما من القضية .

واعتبر الطحاوي 55 عاما وعبيدات 47 عاما في تشرين ثاني الماضي نفسيهما غير مذنبين عن التهمتين المسندتين والموقوفان على ذمتها منذ 28 تشرين اول الماضي.


ووفق قرار الظن فان الطحاوي ينتمي الى التيار السلفي الجهادي التكفيري وهو من الاشخاص البارزين في هذا التيار والمدافعين عن الافكار التكفيرية لذلك التيار وذلك من خلال خطبه التي اعتاد على القائها على عامة الناس في المناسبات العامة والاعراس.
واخذ الطحاوي في محاولة منه لاثارة الفتنة والحض على النزاع بين مختلف عناصر الامة بالتشكيك بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية الرسمية (دور الافتاء).


كما اخذ يصف بعض التيارات الاسلامية بالعلمانية ومنها حركة الاخوان المسلمين بانها تيارات مقنّعة بالاسلام, وبذات الوقت اخذ الطحاوي يصف زعيم التيار التكفيري ابو محمد المقدسي بالعالم الرباني.


كما قدم الطحاوي خلال حفل زفاف ابنه محمد الزهيري لالقاء قصيدة بعد ان وصفه بشاعر القاعدة,واخذ الطحاوي ومن خلال خطبه يطالب باستعادة دولة الخلافة من خلال الجهاد.


وخلال عام 2008 اقام الطحاوي حفل زفاف لابنه في مدينة اربد وقد وجه الدعوة الى بعض العناصر التكفيرية الذين حضروا من مختلف محافظات المملكة وتحول الحفل الى مؤتمر للخطابات التي تحض على الارهاب واثارة النعرات والنزاع بين مختلف عناصر الامة.


وكان الطحاوي يتحدث بصفته فقيها في الدين في حين كان الظنين الثاني عبيدات يلقي الاناشيد التي تمجد الارهابيين امثال ابو مصعب الزرقاوي والمعروف ان الاخير قد اعترف من خلال رسائله بانه العقل المدبر لتفجيرات فنادق عمان وقتل الابرياء.


كما اخذ عبيدات يمجد الارهابيين الذين نفذوا عمليات ارهابية داخل الاردن وخارجه واصفا اياهم بالمجاهدين والشهداء,وممجدا تنظيم القاعدة واعضاءه حيث كان يردد عبارات منها  يا قاعدة سمعني المدفع والاربيجي..سيلنا الدم وفجرنا الموقع على اللم..حرب الانبار خلاني استشهادي واللي استشهد ابو مصعب الزرقاوي .


ووجه الطحاوي حسب قرار الظن الدعوة ايضا الى بعض الصحافيين وقام بتزويدهم ب¯ سي دي حفلة العرس وتم بث العرس على قناة فضائية عربية في برنامج صناعة الموت.
كما تم بثه ايضا على الشبكة العنكبوتية (النت) وان من شاهد هذا العرس يعتقد انه مقام في احد معسكرات القاعدة في قندهار حيث خرج الظنين الطحاوي وعبيدات بافعالهم تلك عن الثوابت الاردنية بنبذ الارهاب ومحاربة الارهابيين.