- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
مجمع الشونة الشمالية مهجور منذ عشر سنوات
يفتقر مجمع سفريات الشونة الشمالية في لواء الأغوار الشمالية بمحافظة اربد إلى الخدمات العامة الأمر الذي دفع بالمواطنين هناك و سائقي الحافلات العاملة على خط اربد – الشونة إلى هجره منذ أكثر من عشر سنوات.
وتشكل المقاعد و المظلات التي تقي حرّ الصيف و أمطار الشتاء ، فضلاً عن المرافق الصحية أبرز الخدمات التي يفتقرها المجمع ، بحسب ما أكده المواطنون.
ويقول يوسف الظهيرات من سكان الشونة الشمالية "المجمع بحاجة لاهتمام البلدية لإعادة الحياة فيه " ، مشيراً إلى أنه مهجور منذ عام 1995 دون أن تتخذ حياله البلدية أي قرار يتعلق بتوفير الخدمات فيه ، أو تحويله لمشروع آخر " .
وأكد على أنّ " المجمع غير مؤهل للاستفادة منه " ، لافتاً إلى " حاجته الماسة لصيانة مرافقه الصحية التي تنشر الروائح الكريهة مسببة الاذاى للمنازل المجاورة له ".
وطالب الظهيرات البلدية بتوفير النظافة للمجمع الذي وصفه ب " المكرهة الصحية "، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية إعادة الحياة فيه من خلال رفده بالنواقص الضرورية من الخدمات.
وأوضحت آيات بشتاوي "أن المواطنين يضطرون لانتظار الحافلات و غيرها من وسائل النقل العامة في الشارع الرئيسي بالقرب من دوّار الشونة الشمالية " ، مؤكدة على أن " معظم المواطنين يعتمدون انتظار الحافلات هناك نظراً لافتقار المجمع للمقاعد و المظلات " ، سيما وأنهم " يلجأون إلى مظلات المحلات التجارية الواقعة على ذلك الشارع لدى انتظارهم الحافلات " .
و بينت أنّ المواطنين اعتادوا انتظار الحافلات بالقرب من الدوّار نظراً لعدم دخولها للمجمع، الأمر الذي جعل منه " مكاناً مهجوراً ".
وأكدت هيا مساعدة على " عدم فائدة انتظار الحافلات في المجمع " ، حيث أنّ الحافلات " تعتمد على تحميل الركاب من الشارع الرئيسي مما دفع بالجميع إلى الانتظار في الطرقات على الرغم من أن ذلك يُحدث أزمات سير خانقة " ، على حد تعبيرها.
وأشارت غزالة الطيراوي إلى بُعد المجمع عن وسط البلدة ، مؤكدة على " ضرورة نقله لموقع آخر قريب لإنهاء مشكلة الأزمات التي تتسبّب بها الحافلات ".
وأوضحت أن اعتماد المواطنين الشارع الرئيسي لانتظار الحافلات يؤدي إلى إحداث فوضى ، سيما و أنّ معظمهم لا يقف وفق نظام الدور " الطابور " مما يثير استياء الفتيات و كبار السن .
ويطالب فايز أبو شريفة البلدية بتوفير الأكشاك التجارية و الاستراحات لخلق حركة تجارية فيه ، و جذب المواطنين إليه بعد القيام بتأهيله عبر توفير المقاعد ، و المظلات ، و عمل الصيانة اللازمة للمرافق الصحية هناك .
وأوضح أنه اضطر إلى هجر كشكه التجاري في المجمع لعدم تواجد المواطنين فيه و السائقين ، مشيراً إلى أنه " لا يزال يدفع أجرته الشهرية للبلدية فضلاً عن فواتير الكهرباء و المياه " ، كما لفت إلى أن المواطنين قدّموا الشكاوي المتكررة للبلدية لإيجاد حلّ جذري للمجمع لكن دون جدوى.
و دعا أبو شريفة إلى إعادة تنظيم حركة الحافلات عبر تحرير المخالفات بحقها لوقوفها المخالف في الشارع الرئيسي الذي يتسبّب بأزمات السير.
إلى ذلك أكد سائقوا الحافلات العاملة على خط اربد – الشونة الشمالية على أن منافسة " حافلات الكيا " لهم دفعهم إلى تحميل الركاب من الطرق الرئيسية فقط دون اضطرارهم لدخول المجمع .
وأوضح عبد الكريم الهزايمة ، أحد السائقين ، أنّ " المجمع يبعد عن وسط بلدة الشونة الشمالية مما أضعف حركة المواطنين إليه بالإضافة إلى افتقاره للخدمات اللازمة لهم " .
ونفى الهزايمة أن " تتسبّب حركة الحافلات و اصطفافها في الطرق الرئيسية للبلدة بالأزمات المرورية هناك " ، مبيناً أنّ " طبيعة البلدة لا تشهد حركة سير شديدة تجعلها تعاني من أزمة سير " ، على حد تعبيره .
وأكد محمد خضراوي – سائق - على أنّ المجمع لا يخدم السائقين من حيث توفر الركاب فيه ، لافتاً إلى أنهم أي( السائقين ) وفي حال استخدامهم للمجمع فإنهم يفقدون الركاب نتيجة منافسة حافلات ( الكيا ) لهم ، إذ تنتشر تلك الحافلات في مختلف طرق البلدة لاستقطاب الركاب مما دفعهم إلى تحميل المواطنين من هناك .
وبيّن أن معظم السائقين اجبروا على تحميل الركاب بالقرب من دوّار البلدة لتحصيل قوتهم اليومي ، سيما و أنهم يعملون على تلك الحافلات على نظام الأجرة ، ويدفعون مالا يقل عن ألف دينار سنوياً للحصول على ترخيص في الوقت الذي لا تدفع فيه حافلات الكيا أي مبلغ .
وطالب الخضراوي بتنظيم و ضبط حركة السير في البلدة من خلال إيجاد حلّ لمخالفة حافلات الكيا التي تستغل المواطن في تحصيل الأجرة منه ، و التي عادة لا تقل عن دينار واحد .
واقترح فوزي الهنداوي – سائق - نقل المجمع لوسط البلدة خصوصاً وأنّ " للبلدية ساحة فارغة تقع بالقرب من دوّار الشونة تصلح لأن تكون مجمعاً للتسهيل على الركاب و على السائقين " ، موضحاًُ أنّ " البلدية تستطيع نقل المجمع لتلك الساحة التي تستخدمها في الوقت الراهن مكباً للنفايات " .
إلى ذلك تعتزم بلدية معاذ بن جبل و التي تتبع لها منطقة الشونة الشمالية ايجاد موقع آخر بديل للمجمع بوسط البلد بحسب ما أكده رئيسها علي الدلايكة ، الذي أوضح أن دراسة ستُجري قريباً للبحث عن موقع بديل يتسع للحافلات ، و يخدم المواطنين ، إذ لفت إلى أنّ البلدية تبحث عن موقع يغنيها عن الاستملاك نظراً لميزانيتها ، و المخصصات المتوفرة حالياً التي تحول دون ذلك .
و أوضح الدلايكة أنّ البلدية ستعمل في الوقت الراهن على تشغيل المجمع الحالي بشكل مؤقت لحين ايجاد الموقع البديل له ، حيث تسعى البلدية إلى زيادة التعاون مع هيئة تنظيم النقل العام و قسم السير في غرب اربد للاشتراك في إعادة تفعيل المجمع الذي يحوي و بحسب الدلايكة على " الخدمات المتواضعة " .
وحول منافسة المركبات الخصوصية و حافلات " الكيا " غير الشريفة للسائقين أكد جميل مجاهد مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل العام و خلال لقائه رؤساء بلديات الأغوار الشمالية و الجهات الأخرى المعنية على أن الهيئة جادة في ايجاد صيغة مشتركة واضحة بينها و بين مديرية الأمن العام لزيادة الرقابة على أولئك المخالفين .
و اعتبر مجاهدة تلك المنافسة " مشكلة الحقيقية " سيما وأنها تُلحق الضرر المادي بسائقي حافلات النقل العام ، فضلاً عن استغلالهم للمواطنين عبر طلب الأجرة الباهظة منهم ، كما ولفت إلى أهمية إعادة تنظيم حركة السير هناك و التي تعاني من فوضى لتقديم الخدمة الأفضل للمواطنين .












































