- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس النواب الياباني يبدأ مناقشة الاتفاقية النووية مع الاردن
بدأت لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب الياباني مساء الخميس مناقشات تتعلق باتفاقية التعاون النووي بين الأردن واليابان لدراسة إمكانية الموافقة عليها، مما سيمهد الطريق أمام تصدير المحطات النووية إلى الشرق الأوسط.
وتتضمن الاتفاقية ، التعاون في مجال التنقيب عن موارد اليورانيوم واستغلالها وتصميم وبناء وتشغيل المفاعلات النووية والامن والسلامة النووية والحماية من الاشعاع ومراقبة البيئة اضافة الى معالجة وادارة الفضلات المشعة.
وحسب صحيفة نيهون كيزاي شيمبون اليابانية، فان الاتفاقية تنص ايضا على أن يقتصر استخدام الطاقة النووية على الأغراض السلمية، والسماح بإجراء وكالة الطاقة الذرية الدولية أعمال التفتيش، وحظر نقل تكنولوجيا المحطات إلى بلدان أخرى.
وتعتبر هذه الاتفاقية ضرورية للشركات اليابانية التي تسعى للفوز بعقود مشاريع لإنشاء محطات نووية في الأردن.
وجرى تمرير الاتفاقية على مجلس النواب بعد أن وافق عليها مجلس الشيوخ اليابانيين في آذار مارس الماضي غير أن النقاشات أجلت في نيسان الماضي بسبب الانتقادات التي وجهها الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض للحكومة اليابانية واصفا سياستها بانها "غير واضحة"حيال الطاقة النووية منتقدا طريقة معالجتها للأزمة النووية في محطة فوكوشيما.
وقررت الحكومة اليابانية قبل حصول تلك المناقشات مواصلة تصدير محطات نووية في الوقت الراهن.
ومن المتوقع ان يستكمل الجانب الياباني اجراءات المصادقة على الاتفاقية قبل اعلان هيئة الطاقة الذرية الاردنية في شهر تشرين الثاني المقبل عن اسم الشركة التي ستقوم ببناء المفاعل النووي والذي يضم عرضا يابانيا - فرنسيا من اصل ثلاثة عروض تقدمت في الثلاثين من حزيران يونيو الماضي للتنافس على بناء المفاعل الذي يسعى من خلاله الاردن لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة والمياه.
وتقدمت اليابان لبناء محطة الطاقة النووية الاولى في المملكة من خلال العرض المشترك الذي قدمته شركة ميتسوبيشي بالتعاون مع شركة اريفا الفرنسية لبناء محطة للطاقة النووية من طراز (اتميا- 1).
وكان الجانبان قد وقعا اتفاقية التعاون في عمان في العاشر من شهر ايلول سبتمبر من العام الماضي كاحد نتائج الزيارة الملكية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى اليابان في شهر نيسان 2010 والتي تم خلالها بحث التعاون في هذا المجال.
وبهذا الاتفاق انضمت اليابان الى قائمة الدول التي عززت ثقتها بالبرنامج النووي السلمي الاردني بعد كل من فرنسا والصين وكوريا الجنوبية وكندا وروسيا والمملكة المتحدة والارجنتين واسبانيا.












































