- مجلس النواب، يواصل في جلسة تشريعية الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة بالونات موجهة
- البنك المركزي الأردني، يعلن الثلاثاء، فتح باب التقدم لـ12 بعثة دراسية لأغراض التعيين، بواقع بعثة واحدة لكل محافظة من محافظات المملكة، للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشرع صباح الثلاثاء، بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل قرية عنزا جنوب جنين
- بيانات شحن تظهر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ستّ سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة
- يكون الطقس الثلاثاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس الامن يحمل مسؤولية مساعدات الركبان لسوريا .. والاردن يرحب
رحب الاردن بقرار مجلس الامن الدولي اناطة مسؤولية تقديم المساعدات لمخيم الركبان قرب حدوده الشمالية، بالدولة السورية، واعتبره متفقا وموقف المملكة الذي يعتبر مسؤولية تقديم المساعدات للنازحين في المخيم من مسؤولية سوريا والمجتمع الدولي.
وكان مجلس الامن قد تبنى، مساء امس، قرارا حول سوريا طالب فيه جميع الاطراف بوقف الاعمال العدائية لمدة ثلاثين يوما في عموم البلاد بما فيها الغوطة الشرقية، لتمكين الجهات المعنية والمنظمات الدولية من تقديم المساعدات الانسانية للسكان المحاصرين في جميع المناطق، ومن ضمنها مخيم الركبان قرب الحدود الاردنية، وكذلك الخدمات والاجلاءات الطبية للمرضى والجرحى.
واعرب المجلس في ديباجة قراره الذي حمل الرقم 2401 عن قلقه ازاء الحالة الانسانية للنازحين السوريين في مخيم الركبان، مشددا على ضرورة ضمان وصول المساعدات من سوريا للمخيم وكذلك الحاجة الى حل دائم لاحوال نازحيه.
ورحب وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني بالقرار، الذي من شأنه وقف اراقة الدماء في الغوطة ومختلف مناطق الصراع، مشيرا الى ان القرار يؤكد بان المتواجدين بالركبان هم نازحون وليسوا لاجئين وان المساعدات يجب ان تأتيهم من داخل سوريا، والتي اعتبرها مسؤولية دولية وسورية كما يؤكد الاردن دائما.
وقال ان الحل المستدام الذي اشار اليه القرار يعني عودة نازحي الركبان لمدنهم وقراهم، وهو الامر الذي يدعو اليه الاردن ويطالب به على الدوام.
وجدد المومني موقف الاردن الداعي لحل سياسي للازمة السورية ووقف القتال في عموم البلاد وتجنيب شعبها الشقيق ويلات الصراع والدمار، وايجاد حل يضمن وحدة سوريا وسيادتها على اراضيها.












































