- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ما هي قصة الطفل السوري "أردن"؟
لم يخطر على بال محمد جبان، الذي يعيش في العاصمة الأردنية عمان منذ 8 سنوات أن يسمي ابنه أردن، غير أن ما حدث ليلة ولادة زوجته خلال فترة حظر التجوال، لم يترك له مجالا للتفكير باسم آخر.
يقول جبّان، الذي يعمل في قطاع الإنشاءات، لـ "روزنة" إن تسمية طفله جاءت كرد جميل للجيش الأردني بعد أن أنقذوا زوجته وطفله.
فيما يروي تفاصيل ولادة طفله في يوم حظر تجوال كامل فرضته الحكومة الأردنية من أجل ضمان تطبيق إجراءات الوقاية من فيروس "كورونا المستجد"، "حينما شاهدت سيارة الجيش تقترب من منزلي واسعفونا، أحسست بأن الروح ردت إليّ... كردّ للجميل عما فعلوه مع عائلتي أسميت المولود الجديد أردن".
ويتحدث جبّان حول ما حدث معه، تلك الليلة، حيث أنجبت زوجته في سيارة الجيش، قبل وصولها إلى المستشفى، "تأخر الدفاع المدني لأنه كان بعيد عن منزلنا، ورأيت الجيش وكان معهم طاقم طبي، حالة الولادة تمت داخل سيارة الجيش قبل أن نصل المستشفى… أحد الضباط خلع سترته و وضعه تحت رأس زوجتي وبمساعدتهم لنا؛ شعرنا أننا أردنيين".
هذا و قد زارت ثلاثة ضباط سيدات من الجيش الأردني، الطفل أردن ووالدته، وهو ما اعتبرته العائلة دعما معنويا لهم.
وحول ذلك أكمل بالقول "سعدنا جداً حينما عرفنا أنهم سيزوروننا في المنزل، شعرنا و كأنهم أهل لنا… لقد أحضروا معهم معونات ومواد غذائية لاردن، وقاموا بتقديم مبلغ مالي… الجانب المادي لا يهمنا، ولكن إحساسنا تجاههم كأهل هو الأهم".
ويعيش في الأردن نحو 656 ألف سوري مسجلا لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بينهم 124 ألف داخل المخيمات.














































