- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا علق كتاب الصحف حول استقالةِ وزيري العدل والداخلية؟
خلفت استقالةُ وزيري العدل و الداخلية حالةَ جدلٍ واسعة، فكتب نسيم عنيزات في مقاله المعنون ب "أكثرُ من رسالةٍ" المنشور في جريدة الدستور فيقول "وبالعودة الى قضيةِ الامس وحديثُ الساعةُ نجدُ انها جدلية حيث تم التعامل معها باكثر من راي ومن زوايا مختلفة وتفسيراتٍ وتحليلاتٍ متباينةٍ من قبل الشارع حتى بين المستقيلين الاثنين انفسهم بعد ان التزم وزير الداخلية المستقيل الصمتَ في حينِ سارع وزير العدل المستقيل ايضا بالتصريحِ والتبريرِ القريبين الى حالةِ الدفاع وهذا على غير العادة".
أما في مقال"ماذا تعني استقالةُ الوزيرين" لفهد الخيطان في الغد فيقول"الرسالةُ واضحةٌ وصريحةٌ، إذا كانت الحكومةُ، تبذل قصارى جهدها لإقناعِ المواطنين بالالتزامِ بأوامرِ الدفاع المتعلقةِ بالتجمعاتِ والمناسبات، وتغلظُ العقوبات على المخالفين، فالأولى أن يلتزم بهذه الأوامر المسؤول قبل المواطن الذي يتكبدُ خسائر جراء قراراتِ الحظر".
بشير المومني وفي مقاله" ليلةَ العشاءِ الأخير" المنشور في صحيفة الرأي يقول"قد يرى البعضُ في طلبِ الرئيس من وزيري العدل والداخلية تقديم استقالتيهما مبالغةً في رد الفعل ، وهذا صحيحٌ بالنسبةِ لمجتمعٍ اعتادَ التساهلَ مع المسؤولِ وغض الطرف عن الهفوات ، لكننا يمكننا القول إننا أمامَ رئيسٍ مختلفٍ ، وبصراحةٍ متناهيةٍ فلقد أحسنَ دولته صنعاً بذلك من حيثِ أن وزيري العدل والداخلية أولى الناس بتطبيق القانون ، ومراعاة سيادةِ حكمه ، فكيف إذا تخلل ذلك قيامُ جهات الاختصاص بتنظيمِ ضبطٍ بحقهما لمخالفتهما أوامر الدفاع !؟"
كان هذا أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف الأردنية.
الملف الصوتي بصوت هبة الله ملكاوي
إستمع الآن















































