- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤسسة إنقاذ الطفل: بعد خمسين عاماً نواصل برامجنا لضمان دعم الأطفال الأردنيين وتمكينهم من حقوقهم
احتفلت مؤسسة إنقاذ الطفل الأردن بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، تحت شعار "50 عاماً من أجل أطفال الأردن"، مؤكدة استمرارها في تقديم البرامج التنموية والإنسانية التي تضمن دعم الأطفال الأردنيين وتمكينهم من حقوقهم.
وقالت نادين النمري، مديرة الإعلام والمناصرة في المؤسسة، إن إنقاذ الطفل التي أسستها صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال عام 1974، انطلقت من محافظة معان ببرامج التعليم المبكر، قبل أن تتوسع لتشمل مجالات حماية الطفل، التعليم، الصحة، الحد من عمل الأطفال، والحد من التسرب المدرسي وزواج الأطفال.
وأضافت النمري، خلال لقاء إذاعي مع راديو البلد، أن المؤسسة كانت المستجيب الأول في أزمات اللجوء العراقي والسوري، حيث قدمت خدمات تعليمية وصحية وحماية للأطفال داخل المخيمات وخارجها. كما لعبت دوراً محورياً في الدفع نحو مصادقة الأردن على اتفاقية حقوق الطفل في مطلع التسعينيات، والمساهمة في إقرار قانون حقوق الطفل عام 2022.
وأشارت إلى أن المؤسسة أطلقت مبادرات جديدة لضمان الاستدامة، منها صندوق "فضولي" الذي يعمل على دعم التعليم المبكر من خلال إنشاء شركات اجتماعية تساهم أرباحها في تمويل برامج الطفولة في المناطق غير المخدومة.
وأكدت النمري أن "رحلة نصف قرن من العمل مع المجتمعات المحلية والحكومة والشركاء أثبتت أن تصميم البرامج يجب أن يكون بالشراكة مع الأطفال والأهالي أنفسهم، لضمان تحقيق أثر مستدام"، مشددة على التزام المؤسسة بمواصلة عملها في مختلف محافظات المملكة.












































