- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لليوم السابع .. البحث عن الشاب الخطيب ما زال مستمراً
لليوم السابع على التوالي يواصل رجال الدفاع المدني والدرك البحث عن الشاب حمزة الخطيب، الذي جرفت السيول مركبته في منطقة سد وادي القمر، في الزرقاء، الأربعاء الماضي.
مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة أوعز بتوسيع نطاق البحث، وتعزيز الجهود المبذولة للعثور على الشاب الخطيب، حيث وجه الحواتمة بتسخير كافة الإمكانيات الفنية والبشرية المتاحة وفق خطة منظمة لتكثيف عمليات البحث والتفتيش على طول مجرى سيل الزرقاء.
ودفعت مديرية الأمن العام بتعزيزات بشرية وآلية من خلال كتيبة مهام خاصة من قوات الدرك، وسرية من قيادة لواء الصحراء التابعة لقوات الشرطة، لدعم الجهود التي تبذلها فرق الدفاع المدني واستخدمت فيها الأجهزة والمعدات المتخصصة.
كما حلقت طائرات الدرون مسيرة ومزودة بكاميرات ترتبط مع حافلة القيادة والسيطرة فوق المناطق الوعرة، واستخدمت كلاب البحث المدربة، إضافة لقوارب البحث والتفتيش في سد الملك طلال.
الناطق الإعلامي باسم المديرية العامة للدفاع المدني، المقدم إياد العمرو، قال إن الفرق المتخصصة بالغطس والإنقاذ وفريق البحث والإنقاذ الدولي ما تزال تقوم بعمليات البحث والتفتيش عن الشاب.
وأضاف العمرو، أنه تم توزيع مجموعات عمل تضم فرق غطس، وفرق إنقاذ من مديريات دفاع مدني الزرقاء وجرش وشرق إربد، ومديرية إنقاذ وإسناد الوسط والشمال، بالإضافة إلى فريق البحث والإنقاذ الدولي، وجميعها تعمل على نطاق واسع يمتد من وادي القمر وجسر الجندول وجسر الزواهرة وجسر الجديد وجسر السخنة وطواحين العدوان وصولاً إلى سد الملك طلال.
وبين العمرو أن الفرق التي تعمل تزيد على 250 شخصا، مجهزة بمعدات بحث وإنقاذ متخصصة، حيث تبذل هذه الفرق جهودا مضنية في عمليات البحث والتمشيط والتفتيش للعثور على المفقود رغم الصعوبات التي تواجهها نتيجة سرعة جريان المياه ووجود الحفر العشوائية والمسافة الطويلة للسيل.















































