- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لا عودة للمغتربين
أحد المولعين بالأخبار السيئة توقع أن يفقد عشرة آلاف مغترب أردني في دبي وظائفهم ويعودوا الى البلد. هذا التوقع تحول عند البعض إلى حقيقة مفروغ منها، لدرجة أن المشكلة في نظرهم أصبحت كيف نتعامل مع عشرة آلاف عائد، وإلى أي مدى سوف ترتفع نسبة البطالة الناشئة عن هذه العودة.
حتى لو صح الخبر فإن عشـرة آلاف عائد لا يشكلون أكثر من 5ر1% من أعداد المغتربين الأردنيين. وبافتراض أنهم جميعاً سيبحثون عن عمل داخل المملكة فإن من شـأنهم رفع نسـبة البطالة بما لا يزيد عن سبعة أعشار الواحد بالمائة.
يقـدر عـدد المغتربين الأردنيين في دول الخليج العربي بحوالي 600 ألف، ومن الطبيعي أن تظل حركتهم مسـتمرة بالاتجاهين، فهناك من تنتهي عقودهم، أو يبلغون سن التقاعد، أو يكتفون بهذا القدر من الاغتراب، فيعودون إلى أرض الوطن. وهذه حركة عادية، كانت موجودة دائماً قبل الأزمة، ولا تدعو للقلق.
من ناحية أخرى فإن الصحف الأردنية زاخرة بالإعلانات التي تطلب موظفين وفنيين ومهندسين وأطباء وممرضين ومحاسبين وموظفي بيع وتسويق ومعلمين وغيرهم للعمل في الخليج.
وليس هناك دليل على أن حركة العائدين تزيد عن حركة المغادرين، بل ربما كان العكس صحيحاً، خاصة وأن حوالات المغتربين خلال الشهرين الأولين من السنة زادت بنسبة 6ر2% عما كانت عليه في نفس الفترة من السنة الماضية.
الذين جاءوا بهذا الرقم السهل (عشرة آلاف) لم يقدموا أي دليل، ولم يشيروا إلى مصدر معلوماتهم، فحركة القادمين والمغادرين لا تعطي هذا الانطباع، فالرقم ليس أكثر من تقدير جزافي من جهة غير مسؤولة.
تقول أسوأ التقديرات الاقتصادية أن اقتصاديات الخليج قد لا تنمو في سنة 2009، ويمكن أن تتراجع بنسبة 2 إلى 3 بالمائة، وهي حالة طبيعية بعد النمو الكبير الذي تحقق في السنوات القليلة الماضية، وليس من شأنها تجميد المشاريع، أو إغلاق المدارس، أو الاستغناء عن المستشفيات، أو إقفال الشركات، أو تسريح الموظفين.
على العكس من ذلك فقد خرجت السعودية بأكبر موازنة عامة في تاريخها، مشتملة على مشاريع كبرى، ذلك أن دول الخليج تملك احتياطات نقدية كبيرة تستطيع أن تسحب عليها لمدة سنة أو سنتين ريثما تمر الأزمة ويستعيد الاقتصاد نشاطه ونموه المعتادين.












































