لاخصخصة للموقع الاثري في القلعة

اكد أمين عمان المهندس عمر المعاني أنه ليس هناك نية لخصخصة الموقع الأثري في جبل القلعة الذي يعد ثروة وطنية يجب المحافظة عليها .

وبين أن المشروع الذي بوشر العمل به حاليا يهدف الى تطوير المنطقة وتأهيلها سياحيا وتوفير عناصر الجذب السياحي فيها، وإطالة مدة مكوث السائح في المنطقة من خلال إقامة مرافق خدمية وسياحية على سوية عالية وحديثة .

واوضح المعاني أنه تم خلال جلسة مجلس الأمانة الأخيرة تداول اقتراحات وآراء تضمن نجاح أهداف المشروع وتفعيل الساحة العامة للإحتفالات التي ستكون إحدى عناصر تطوير المشروع حيث وافق مجلس الأمانة على إحالة عطاء تنفيذ مواقف باصات وسيارات وأسوار خارجية في جبل القلعة، بقيمة 266 ألفا و904 دنانير، على إحدى الشركات المحلية .

ولم يتم التطرق الى موضوع الخصخصة للموقع الأثري حيث ان الموقع يقع ضمن مسؤوليات وزارة السياحة ودائرة الاثار العامة .

وخلال الجلسة أشاد عدد من اعضاء المجلس بمبادرة الأمانة لتأهيل منطقة جبل القلعة وتطوير الموقع ، وفتح حوار مع المواطنين ووضعهم بصورة تفاصيل المشروع .

وبين المهندس المعاني أن المشروع سيعمل على حماية الموقع الإثري ، وإنشاء ساحة عامة للإحتفالات بجواره مما يفعل المكان ويرفع عدد الزوار والمرتادين له .

ويشمل المشروع وفق المعاني إنشاء مبنى حديث للزوار وساحة للإحتفالات العامة ، وممرات مشاة ، وتحديث مبنى المتحف ، وتأهيل حديقته ،ووضع اللوحات الإرشادية ، ولوحات المعلومات التي تسرد تاريخ المعالم داخل الموقع ، ومظلات ومرافق صحية .

وينفذ المشروع بالتعاون بين وزارة السياحة وأمانة عمان ودائرة الآثار العامة والوكالة ألامريكية للتنمية الدولية (USID ) مشروع " سياحة " .

من جهته اكد مدير عام دائرة الاثار الدكتور فواز الخريشة عدم دقة ما نشر مؤخرا عن توجه امانة عمان الكبرى لخصخصة الموقع الأثري في جبل القلعة.

وقال في تصريح الى (بترا) اليوم السبت انه لم يتم طرح مثل هذا الموضوع مع الامانة مشيرا الى ان الموقع مملوك للدائرة ،اضافة الى ان ذلك يتعارض مع قانون الآثار الذي لا يسمح بخصخصة أو تمليك المواقع الأثرية.

واشار الى ان أهمية جبل القلعة تنبع من كونه مركز ربة عمون عاصمة المملكة العمونية العربية لأكثر من نصف قرن ابتداء من أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد .

كما اشار الى ان عمان حافظت على هذه الأهمية في العصور اللاحقة خاصة في زمن الممالك " الهلنستية " حيث تحول اسمها إلى فيلادلفيا ، كما حافظت عليها في العصور الاسلامية.

وقال انه تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة والآثار وأمانة عمان والدائرة لتحسين خدمات الزوار في الموقع الأثري، ولا يوجد في المذكرة ما يشير إلى خصخصة الموقع الأثري.