"قم مع المعلم": تحصيل حقوق المعلمة الراحلة ربى

الرابط المختصر

قالت حملة “قم مع المعلم” في مؤتمر صحفي إن الراحلة المعلمة ربى حصلت على حقوقها العمالية بالضمان الاجتماعي و رواتب تقاعدها من المدرسة الخاصة بعد نجاح الحملة “برصد الانتهاكات بحق المعلمة.

وكانت قصة المعلمة ربى قد تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بعد العاصفة الالكترونية التي شاركها نشطاء عبر مواقع التواصل مطالبين بكشف الحقيقة وراء وفاة المعلمة. وكانت المعلمة تعمل بوظيفة الإشراف على توزيع الطلاب بعد الانتهاء من المدرسة وذهابهم إلى بيوتهم، ولم توقع عقد عمل ولم تشترك بالضمان الاجتماعي طيلة سنوات عملها في المدرسة، ويبلغ قيمة أجرها 140 دينار فقط لا غير، على حد قول زوجه.

وقالت الحملة في بيان لها: بعدَ أن تابعت حملة قم مع المعلم قضيّة المعلّمة المرحومة ربى و بما أنّنا المُمثّلَ الوَحيد للزوج بناءً على طَلبِه بِتوكيلِنا لِلمطالبةِ بحقّ زوجته و أولاده 

و إيماناً منّا بأنّ الحقوقَ لا بـُدّ و أن تردُّ لأصحابها فقد باشَرْنا البحث في تفاصيلِ هذه القضيّة حتى نصلَ إلى حقيقتِها .

تابعنا مع مؤسّسةِ الضّمان الاجتماعي على أثَرِ شكوى تقدّمنا بها و زوجُ المعلّمة المُتوفّاة ربى تنصُّ على المُطالبةِ بِشُمولِها بِأثَرٍ رَجعي في مدارسَ خاصّة كانت قد عمِلت فيها مُسبقاً دونَ توثيقِ عُقودِها وتسجيلِها في مؤسّسة الضّمان الاجتماعي .

و إنّنا نعلنُ لكمُ اليومَ بأنّه و بعدَ البحثِ والتّدقيق والمتابعةِ من قِبـَل الحملة ، و مفتّشي الضّمان والتأكّدِ من البيانات ، فقد تمّ ولله الحمد شمولُ المعلّمة رُبى بالضّمان الاجتماعي في جَميعِ سنواتِ عملِها مُنذ عام ٢٠١٨ ولغاية عام ٢٠٢٢ وبناءً عليه .. استحقّ أبناؤها كاملَ حُقوقِهم . ونشدّدُ هُنا أنّ المُحرّكَ الأساسي لقضيةِ ربى ونجاحِها كان إيمان زوجِها بأحقيّةِ أولادِه بتعب زوجته المرحومة وأنّ لجوءَه لحملة قم مع المعلم و العملِ طِوالَ الأشهرِ الماضية على القضية تَتَوَّجَ اليوم بتحصيلِ حقوقِ المُعلمة حتى بعدَ وفاتِها .

وإنّنا ندعو .. جميعَ المعلّماتِ العاملات في القطاع الخاص للإبلاغِ عن الانتهاكات التي يتعرضنَ لها لا سِيّما فسخِ العُقود وعدم الإشراك في الضّمان الاجتماعي و تقاضي أجوراً ما دون الحدِّ الأدنى للأجور وعدم تحويل الرّواتب للبنك بالإضافة إلى إجبار المعلّمات على توقيعِ كمبيالات بمبالغَ كبيرة ، فما ضاع حقٌّ وراءَه مُطالِب .

ونطالبُ وَزارة العمل و وَزارة التربيةِ والتّعليم و مؤسّسةِ الضّمان الاجتماعي ، بضرورةِ التنسيقِ فيما بينَها لتفعيلِ آليّةٍ رقابيّةٍ علنيّةٍ واضحة ، تُشَدّدُ الرّقابةَ على مدارسِ القطاعِ الخاص ، وتُتابعُ أوضاعَ المعلّماتِ فيها .

حملة قم مع المعلم والتي أخذت على عاتِقِها حمايةُ حقوقِ المعلّمات في القطاعِ الخاص تُطالبُ اليومَ .. كلَّ مسؤولٍ قائمٍ ذو صلةٍ بهذه التجاوزات بمتابعةِ هذا الملفِّ الشائكِ والذي يمَسُ العديدَ من نشميّاتِ هذا الوطن، القائماتِ بواجبهنَّ كأمّهاتٍ في بُيوتِهن ومُربّياتٍ في مدارسِهن لبناءِ أجيالٍ تقودُ المستقبلَ ، وقد يكون أحدهم يوماً ما قائماً و مسؤولاً عن هذا الملف .

وتتقدم الحملة بجزيلِ الشّكرِ والعِرفان لِكلِ من دعمَها وساندَها على استكمال هذا الملف

 مؤسّسةُ الضمانِ الاجتماعيّ 

و اللّجنةُ الوطنيّة لشؤونِ المرأة

 و مؤسّسةُ أهل للتدريب

 

شاهد الفيديو :https://www.youtube.com/watch?v=yLi6acjOKF8

لقاء السيدة ناريمان الشواهين - منسقة الفريق الوطني قم مع المعلم

 

شاهد الفيديو :https://www.youtube.com/watch?v=8xlv86XR4II

المؤتمر الصحفي حملة قم مع المعلم

 

 

أضف تعليقك