- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قلق إسرائيلي من المشاركة الأردنية المصرية بالفاوضات المقبلة
كشفت مصادر إسرائيلية وجود قلق يسود وزارة الخارجية الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء، بسبب الأنباء التي تتحدث عن استعدادات عربية ، خاصة من قبل مصر والأردن ، للمشاركة الفعلية في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وقالت المصادر إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في مفاوضة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مباشرة دون مرجعية مصرية أو أردنية، مشيرة إلى أن الاردن يمتلك وثائق وخرائط تفصيلية وصورا جوية دقيقة عن الضفة الغربية المحتلة لا تملكها السلطة الفلسطينية، الأمر الذي من شأنه أن يعقد أي تقدم في المفاوضات بين الجانبين.
ونقلت إذاعة الجيش الاسرائيلي عن تلك المصادر قولها إن الرئيس محمود عباس يريد إشراك الأطراف العربية في أي حلول أو خطوات متقدمة في المفاوضات حتى لا يلام الفلسطينيون في أي قضية يتوصلون فيها إلى اتفاق مع إسرائيل .
وترى المصادر أن الإصرار الإسرائيلي على المفاوضات المباشرة ودفع الإدارة الأمريكية إلى تبني الرأي الإسرائيلي حول ضرورتها كان مقابله السماح بدور مصري وأردني وحتى عربي خليجي في المفاوضات، لافتة إلى أن الرئيس عباس يعيد المشكلة الفلسطينية إلى الحاضنة العربية مرة أخرى والذي يمكن أن يفشل أية احتمالات لاتفاق في موضوعي القدس واللاجئين ، واللذين يرتبطان بمصالح دول مختلفة تتجاوز العالم العربي.












































