قراءة في دوري المناصير للمحترفين

الرابط المختصر

 ضغط الفيصلي على قدمه ليجرى خطوة تبديل لينظم مساره ويمضي نحو صدارة دوري المناصير للمحترفين بكرة القدم والذي انجز اسبوعه السادس بتقلبات رسمت العديد من علامات الاستفهام حول مسيرة العديد من الفرق والتي باتت تتطلب اجراء تلك الخطوة قبل ان تتعطل مسيرتها مع طابور دزينة فرق الدوري وتمضي خارج السرب !
ورغم انحباس المطر في مثل هذه الايام من فصل الشتاء الا ان الاهداف تساقطت بغزارة وسجلت اعلى منسوب لها منذ سنوات بعدما بلغ مجموعها 27 هدفا سجلت في ست مباريات اي بمعدل يزيد قليلا عن الاهداف الاربعة في كل مبارة وهو مؤشر نامل ان يترجم بولادة اكثر من هداف للكرة الاردنية يعزز امال المنتخب الوطني بوجود هدافين من الطراز العالي .
فمنذ وقفة عرفة كانت نصف مباريات الاسبوع السادس تشهد قمة الاثارة والتي ترجمت في المباراة المجنونة  والتي جمعت شباب الاردن وضيفه الرمثا وانتهت بالتعادل القياسي 5/5 ثم برباعيتي الجزيرة بمرمى الكرمل والعربي بمرمى اتحاد الرمثا .
وفي ثالث ايام التشريق كانت نقطة التحول والتي جسدها فريق الحسين الذي احسن وفادة ضيفه الوحدات - حامل القاب كل البطولات الموسم الماضي - فاستعاد الغزاة لقبهم بغزوات اصاب فيها مرمى عامر شفيع مرتين واذاق البطل مرارة الخسارة الاولى له بالدوري فيما رضي البقعة واليرموك بنقطة المواجهة بينهما.
مواجهات العيد اختتمت في اليوم الاخير فكان مسك الختام للفيصلي الذي استعاد الصدارة بعدما قدمت له على طبق من ذهب ولكن دون ان يكون مستريحا فوقها لان خطوط الاتصال متشابكة مع اربعة فرق يفصل بين كل فريق نقطة واحدة فقط وهو ما يعني ان الاسابيع المقبلة قابلة للمزيد من التقلبات في مواقع الفرق ولن يثبت في مركزه الا الفريق الذي يحقق الفوز ظواهر الاسابيع الستة من الدوري تبدو عديدة يبرز منها ان كل الفرق مؤهلة لتحقيق الفوز سواء لتقارب المستوى الفني او لتراجع مستوى الفرق الكبيرة بانجازاتها فالفيصلي المتصدر فقد خمس نقاط وشباب الاردن وصيف بطلي الدوري والكاس الموسم الماضي فقد ست نقاط وهو الفريق الوحيد الذي لم يخسر والحسين الثالث فقد سبع نقاط والجزيرة الرابع فقد ثمان نقاط بينما خسر الوحدات - حامل اللقب- نصف نقاط مبارياته وكانت جميعها امام فرق محافظات الشمال. ومن الظواهر ايضا عدم استقرار الاجهزة الفنية لدى غالبية الفرق وينتظر ان تشهد الاسابيع المقبلة مزيدا من التعديلات وفقا لما رشح من انباء جاءت من العاصمة ومحافظات الشمال على حد سواء.
وعلى ذلك فان القادم من اسابيع الدوري سوف يكون اكثر اثارة من خلال استعراض المباريات المتبقية ولعل اهمها مباريات الوحدات مع كل من شباب الاردن والفيصلي والجزيرة وكذلك الفيصلي مع الحسين والبقعة ،وهي الفرق التي تتقدم عليه بالترتيب النقطي الى جانب مباريات الفرق التي تسعى لتجنب خطر الهبوط وهي تشكل القاعدة الاكبر.


رأي اداري

ابو قشة: الحظ خذل الوحدات

عزا اداري فريق الوحدات مهدي ابو قشة اسباب الخسارة امام الحسين الى عدم توفيق اللاعبين في استغلال الفرص المتاحة امام المرمى وسوء ارضية الملعب والثقة الزائدة التي تحولت الى ضغط نفسي.
واوضح: اتيح لنا العديد من الفرص السهلة خاصة مع بداية الشوط الاول وكانت تهدر بغرابة شديدة ولم يوفق لاعبينا في ترجمتها الى اهداف في حين كان الحظ حليف الحسين الذي تمكن من استثمار الفرص وهز الشباك في مناسبتين عن جدارة واستحقاق ما صعب مهمتنا في العودة الى المباراة.
واعتبر ابو قشة ان الخسارة مسؤولية الجميع ولا يجوز تعليقها على شخص بعينه، وتابع: نسعى في الفترة القادمة الى تجاوز اثار الخسارة بهدوء وبعيدا عن الاجواء المشحونة التي قد يترتب عليها اتخاذ قرارات متسرعة غير مدروسة كما نتطلع الى شحن همم اللاعبين واستعادة الروح حتى يبقى الوحدات في القمة كما تعودت علية جماهيره.
وحول مطالب بعض الجماهير بضرورة اجراء بعض التعديلات على عناصر الفريق الذين ربما فقدوا الحافز بعد ان سيطروا على جميع بطولات الموسم الماضي.
اجاب: هؤلاء ابناء النادي وهم من ساهم في احراز البطولات ورفع اسم النادي عاليا ولا يمكن التفريط بهم باي حال واي فريق معرض للفوز والخسارة

 

ما وراء الحدث

حمزة الشبول ..هذه بدايتك فلا تغتر

 

بداية وحتى لا يختلط على القراء- ومنهم بالطبع عشاق كرة القدم - نقول أن لاعب الرمثا الصاعد حمزة الدردور تمتد عائلته الى عشيرة الشبول.
لهذا اللاعب الشاب حق الاختيار بالتسمية، ولكنه سيكون اسيرا اذا ما اطلق عليه لقب من الجمهور او رجال الاعلام ، بعد ان اخذ نجمه يصعد على اكثر من ساحة، ومع ذلك، عليه ان لا يستعجل على النجومية.
لقد سبقنا جميعا المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد وهو يرد على استفسارات طرحتها الرأي عليه فوصفه بنجم المستقبل للكرة الاردنية، وقال حمد ما قال واعطى نصائحه التي نتفق بها جميعها معه، وها نحن نقول: هذه بدايتك يا حمزة، فلا تغتر، لأن هناك من سبقك الى الشباك، وكانت له زورات، في كل جولة وصولة فمنهم من ترك ذكرى خالدة في ملاعبنا وهم كثر، وغيرهم من سقط في مستنقع الغرور وطواه النسيان الى غير رجعة او تذكر.
واذا كان للاعلام دور رئيس في مثل هذه صناعة، فان الاعلام له من الشطحات التي تدفن المواهب بكل اسف وبالتأكيد انها ليست عن قصد، فقد اوجدنا في الصحف ومختلف وسائل الاعلام من هو بموقع مارادونا وميسي ورونالدو ورونالدينو وغيرهم، بينما هم في واقع الامر وعلى الارض، مجرد اسماء سماهم الاعلام وهتفت بهم الجماهير، فمثل هذه - الشطحات - تكون المقبرة، اذا ما غلب اللاعب اللقب وتناسى انه لاعب في العالم الثالث.
الا اننا نقول: انه لو لم تكن لك الرغبة بكرة القدم وعشق اللعبة، وان لديك موهبة تنتظرك مراحل قادمة لانضاجها، وانك تملك نزعة هجومية،لما ظهرت في اللقاءات السابقة وبرزت على الساحة في مباراة فريقك مع شباب الاردن، نتمنى من خلالها ان تواصل مسيرتك وانت اكثر ثقة واعتدادا بالنفس، لا ان تمشي في الارض مرحا، وتخدع نفسك بأنك وصلت.
كما نأمل ان تتنامى موهبتك وتصقل لتكون هدافا انت وغيرك ليعيدوا الى ملاعبنا زمان المطارق ويلجموا المنتخبات التي يواجهها منتخبنا الوطني، ويكون للاندية من صنوفهم ما يوقف عملية الاستيراد التي ارهقت صناديقها.
واذا كان ومن موقفنا كاعلاميين نحب رياضة الوطن ونفخر بلاعبيها ونجومها، ان نسدي لك ولامثالك النصيحة، بأن تتضاعف قدراتك وتزداد محبة وتواضعا مع مدربيك ورفاق دربك في النادي والاندية الاخرى، وفي المنتخبات التي ستقبل عليها ان شاء الله، كما لو كنت اقلهم مستوى، وخصوصا ان كرة القدم يسطع بها النجم ولكن بجهد وعطاء وتفكير جماعي.
وفي هذه المناسبة، تذكر ايها اللاعب الصاعد، انك تنتمي الى بلدة (ولودة) انجبت من قبلك وسيكون من بعدك، من كانوا علامة فارقة على مستوى الاندية وفي صفوف منتخب الوطن، وانك تنتمي الى (شجرة) معطاءة في ميادين اللعبة ،وخرجت اشبالا سيبقون في الذاكرة، وأولا وآخرا تذكر انك تنتمي الى وطن لتكون نشميا من نشاماه، الذين وان ساروا على دروب الشوك بأقدام حافية، فانهم يحيلون شوكها الى ورود يفيح عطرها ليستنشقه الاردنيون على اختلاف مشاربهم واطيافهم، فكن واحدا من النشامى.

رأي مدرب


قاسم: «الحسين» يؤكد استقراره الفني

اعتبر اسامة قاسم مدرب الحسين ان الفوز على الوحدات اكد تطور واستقرار الفريق فنيا من مباراة لاخرى لافتا ان فترة التوقف التي سبقت المباراة ساهمت الى حد كبير في تعزيز ميزة التفاهم والانسجام بين اللاعبين واحداث نقلة نوعية في الاداء.
وتابع: اعطى الفوز على الوحدات مؤشرا ان ما قدمه الحسين في المراحل السابقة لم يكن وليد الصدفة ودلل على الجهد الجماعي الذي يبذل داخل وخارج الملعب وهذا هو الاهم ونعول عليه في حصد المزيد من النقاط والدخول في المنافسة الجادة. واضاف : حملت المباراة في احداثها العديد من المتغيرات فبعد البداية القوية للوحدات نجحنا في اعادة تنظيم الصفوف خاصة بالشق الدفاعي ما اسهم بايقاف الخطورة على مرمى الشطناوي ومع مضي الوقت استمد اللاعبون الثقة وتمكنا من مجاراة الوحدات في نسقه الهجومي واهدرنا العديد من الفرص السهلة قبيل نهاية الشوط الاول. وقال: انصبت التعليمات بين شوطي المباراة على اهمية اغلاق المنافذ واستغلا ل طرفي الملعب وهما مفتاح الفوز.وختم : قدم الفريقان وجبة كروية دسمة واداء فنيا امتاز بالجرأة وتنوع الخيارات الهجومية وتعدد فرص المواجهة على كلا المرميين لكن التوفيق حالفنا في النهاية وتخلى عن الوحدات ليمنحنا نقاط المباراة كاملة ويعزز الثقة للمضي قدما في الجولات القادمة.

 

الزبون ورقة رابحة

لعب انس الزبون مهاجم الحسين دورا مؤثرا في فوز فريقه على الوحدات ومنحه ثلاث نقاط رفعت رصيده الى 11 نقطة وضعته في المركز الثالث على سلم الترتيب ليثبت انه ورقة رابحة يمكن الاعتماد عليها في الاوقات الصعبة.
الزبون سخر جهوده لخدمة فريقه ولم يبحث عن مجد شخصي يخطف من خلاله الاضواء وعبارات الرضى والاستحسان فالى جانب انه كان فعالا ومؤثرا في خطورته على المرمى يحسب له ايضا الجهود التي قدمها لخدمة زملاءه في تهيئة العديد من الكرات السهلة ويدلل على ذلك قصة الهدف الثاني للحسين في مرمى الوحدات.
الزبون تسلم الكرة عند منتصف الملعب وانطلق بسرعته المعهودة من ميسرة الوحدات بمجهود فردي رائع تجاوز على اثره اكثر من لاعب قبل ان يهدي الكرة لزميله المتربص امام المرمى احمد مرعي على طبق من ذهب ليحرز هدف التعزيز الذي اكد فوز الحسين.


مشاهدات

ـ* جماهير الوحدات كان عندها وعي كروي جيد فهي حملت فريقها والجهازين الاداري والفني اسباب الخسارة وباركت للفريق المنافس الفوز واعتبرته مستحقا واكدت ان فريقها لم يستحق النقاط الثلاث.

* المدير الفني للوحدات بات حديث الشارع الكروي بعد الخسارة امام الحسين وقبل ذلك كان المدير الفني للفيصلي بعد خسارة مع شباب الاردن ولا ندري هل يجب على الوحدات والفيصلي الفوز دائما؟!

* حمزة الدردور نجم الرمثا وصاحب الرباعية في مرمى شباب الاردن بات محور اهتمام العديد من الفرق لكن الرمثا يؤكد عدم تفريطه باي من لاعبيه.

* ارضية ستاد الحسن تحتاج للصيانة، وكثيرا ما اعاقت تحركات اللاعبين والتأثير على التمريرات التي يتغير اتجاهها عكس المطلوب.

* انصار الفيصلي شجعوا فريقهم طيلة فترة المباراة امام كفرسوم وعادوا الى العاصمة عمان سعداء بعودة الصدارة.


الاجمل .. الاثمن .. الابرز


اللمسة الاخيرة
كان من الصعب خلال منافسات الاسبوع السادس اختيار الهدف الاجمل في المرحلة بعد ان شهد الاسبوع شلالا من الاهداف بدأ في الدقائق الاولى من لقاء شباب الاردن والرمثا وتوقف في الوقت بدل الضائع من مواجه كفرسوم والفيصلي.
وبعد غربلة (27) هدفا خلال المرحلة، استحق الوحدات لقب الهدف الاجمل في مرمى الحسين .
جمالية الهدف الذي جاء من جملة تكتيكية بدأها رافت على مشارف الجزاء ومرت بشلباية الذي وضع بصمته الرائعة بكرة ساقطة داخل الجزاء ضرب بها دفاعات الحسين المتكتلة لتجد عبد الحليم الذي مال مع الكرة واطلقها على الطاير استقرت على يسار الشطناوي .
اعتبارية الهدف لم تكن بتقليص الفارق بقدر ما اعادت لعبدالحليم الثقة بعد ان سجل بالخطأ في مرماه.

قاضية  مرعي
بعيدا عن جمالية الاهداف ونكهة الاداء، فأن الهدف الاثمن خلال الاسبوع السادس كان من نصيب مهاجم الحسين احمد مرعي عندما وجه الضربة القاضية الى ضيفه الوحدات وسجل الهدف الثاني في الدقائق الاخيرة من اللقاء ليوقع على الخسارة الاولى للمنافس في الدوري.
وبالرغم من ان محمد بلص افتتح التسجيل للحسين بعد مرور ساعة من اللقاء، الا ان الوحدات بدا مصرا على التعديل والخروج باخف الاضرار، لكن قاضية مرعي حسمت الموقف وصعبت على الوحدات التعويض بفضل الجندي المجهول انس الزبون الذي فعل كل شيء في الهدف الا التسجيل تاركا لمرعي الفرصة بعد ان توغل من الميمنة وعكس كرة تجاوزت الحارس عامر شفيع لتجد قدم مرعي الذي سدد دون رقابة في الشباك.

رباعيات الدردور
اذا كانت رباعيات الخيام هي الاشهر في التاريخ بصوت الراحلة ام كلثوم، فان رباعية مهاجم الرمثا حمزة الدردور في مرمى شباب الاردن ستبقى حاضرة كرقم قياسي جديد يعلق في اذهان جميع انصار الفريقين وتحديدا ما بين صاحب الاهداف والحارس احمد عبد الستار الذي نال مرماه نصيب الاسد بعد ان خرج زميله معتز ياسين بالبطاقة الحمراء بعد الهدف الاول للدردور.
قيمة الاهداف عكست المستوى العالي الذي ظهر به الدردور ، وخصوصا ان اخترقت حصون اقوى خط دفاع في الدوري باربعة اهداف واجبر مدافع شباب الاردن المحترف الجزائري عدلان قريش على الوقوع بالخطأ على الهدف الخامس بعد ان عكس عرضية ماكرة اسكنها الاخير في شباك فريقه.
سيبقى التاريخ يتحدث عن الدرور واهدافه الخمسة - ان صح التعبير - في مرمى شباب الاردن، وقد يبقى طويلا اللاعب الوحيد الذي سجل اربعة اهداف لوحده في مرمى شباب الاردن في نفس المباراة، لذلك يستحق حمزة ان يكون الابرز دون منازع في هذه المرحلة.

 

بديوي: الدوري للفيصلي


توقع فايز بديوي مهاجم المنتخب الوطني والرمثا الاسبق المدرب الحالي في مراكز الامير علي للواعدين ان يحصد الفيصلي لقب دوري المناصير للمحترفين.
بديوي اشار الى ان الفيصلي يملك مجموعة مميزة من اللاعبين المتكاملين ذوي الخبرة العالية التي تؤهلهم لرفع كاس البطولة وقال في معرض رده على ارتفاع نسبة تسجيل الاهداف في الاسبوع السادس: تخلت معظم الفرق عن الجانب الدفاعي واتجهت للطريقة الهجومية ما ساهم في رفع غلة الاهداف.
وحول سلم المراكز المتقلب اوضح بديوي ان ذلك لن يدوم وسينجلي في نهاية مرحلة الذهاب معتبرا ان اندية الفيصلي والوحدات وشباب الاردن ستعمل على رفع الفارق النقطي مع البقية وتتزاحم على اللقب الذي سيتجه في النهاية للفيصلي لاستقرار نجومه حسب توقعاته، مؤكدا في الوقت ذاته ان نتائج الاسابيع الستة حتى الآن عززت التنافس وجعلت للدوري نكهة خاصة على غير العادة ان يتم تقسيمه الى طابقين.
ونصح بديوي الاندية اشراك الوجوه الشابة والاهتمام بقطاع الفئات العمرية وعدم الاعتماد على كبار السن، وعن الاسماء التي اعجبته فيما انقضى من عمر الدوري ذكر بديوي: حمزة الدردور من الرمثا وعمار ابو عليقة لاعب العربي ولمسات قصي ابو عالية في الفيصلي.

 

دافعية هجومية وصدارة ثلاثية لـ «المطارق»


بدت دافعية الفرق الهجومية كبيرة وظهر جليا الحرص على التسجيل والفوز بعيدا عن أية اعتبارات اخرى وكان الانفتاح بلا اية قيود سواء في الجانبين الهجومي او الدفاعي لتكون الاهداف حاضرة في جميع المباريات الست الملعوبة، بل ان الاسبوع السادس حمل اعلى عدد من الاهداف وصل الى 27 هدفا ليرتفع عدد الاهداف الكلي الى 91 هدفا في 35 مباراة ملعوبة مع وجود مباراة مؤجلة بين الجارين الرمثا واتحاد الرمثا.
ومع ارتفاع عدد الاهداف فقد ارتفعت نسبة التسجيل في المباراة الواحدة لتصل الى 6ر2 فيما دخل شهدت مباريات الاسبوع السادس دخول 14 لاعبا دفعة واحدة الى قائمة الهدافين ليصل عدد زائري الشباك على اختلاف مراكزهم الميدانيه الى 59 لاعبا.
وانتهت مباراتان بالتعادل الايجابي: شباب الاردن والرمثا 5/5، اليرموك والبقعة 1/1 في حين كان الفوز يحدث في اربع مباريات: العربي على اتحاد الرمثا 4/0، الجزيرة على الكرمل 4/0، الحسين على الوحدات 2/1 والفيصلي على كفرسوم 3/1.
ولم تعد صدارة الهدافين حكرا على مهاجم الفيصلي الزامبي زكريا سيمو كوندا صاحب الرصيد الخماسي حيث غاب كوندا عن واجهة المباريات ليفسح المجال امام الطامعين لمشاركته الصدارة فسجل محمد خير هدفين لشباب الاردن امام الرمثا رفع بهما رصيده الى خمسة اهداف فيما سجل احمد مرعي هدفا للحسين امام الوحدات وصل به الى ذات الرصيد ليتشارك الثلاثة في القمة بانتظار فك الارتباط والابتعاد بخطوات للامام لان الطامعين يتربصون بهم عن قرب وتحديدا صاحب الاهداف الاربعة دفعة واحدة نجم الرمثا حمزة الدردور الذي دخل قائمة الهدافين من اوسع الابواب ووجه انذارا شديد اللهجة بانه قادم اضافة الى مهاجم الوحدات المحترف الفلسطيني احمد كشكش الذي حافظ على مقعده ثانيا رغم غيابه عن الواجهة في الوقت الذي بدأ فيه مهاجم الجزيرة المحترف الفلسطيني فهد العتال بالتحرك بصورة افضل ليسجل هدفا لفريقه امام الكرمل ويرفع رصيده الى ثلاثة اهداف في المركز الثالث وهو ذات الرصيد للاعب الوحدات احمد عبد الحليم الذي سجل هدف فريقه الوحيد امام الحسين و(سجل ايضا الهدف الاول للحسين في مرمى فريقه عن طريق الخطأ).
وفي قائمة (اصحاب الهدفين) تواجد (10 لاعبين): ابراهيم الرياحنة وليث عبيدات/ كفرسوم، محمود السيد/العربي، رائد النواطير/الجزيرة، مؤيد سليم ومؤيد ابو كشك/ الفيصلي، محمود شلباية/الوحدات، صالح نمر/شباب الاردن، رائد الزاغة/الكرمل، عمر طه/ البقعة (احد الاهداف بالخطأ في مرمى فريقه امام الجزيرة).
اما قائمة الهدف الواحد ،ان صح التعبير، فقد شهدت اكتظاظا بانضمام اللاعبين الجدد وضمت (42 لاعبا): عبد الله عبيدات، علي خويلة، شادي ذيابات، عادل ابو هضيب، عمر حمزة، امجد العرسان و(عدلان قريش لاعب شباب الاردن بالخطأ في مرمى فريقه)/الرمثا، عمار ابو عليقة، ماهر الجدع، يوسف الشبول، محمود البصول، طارق الصلاحين واحمد غازي/العربي، احمد جوهر، صبري سمير، احمد الحمكري وبلال فرج/الكرمل، ثابت عبيدات وفهيم السكروحي/كفرسوم، احمد ابو عالية ومالك البرغوثي و(علي ذيابات لاعب الحسين بالخطأ في مرمى فريقه)/اليرموك، عمار الشرايدة، شادي ابو هشهش، طارق الكرنز، وفادي لافي/شباب الاردن، لؤي عدوس، اسامة ابو طعيمة، محمود الرياحنة ومحمد عبد الحليم /البقعة، عبد الهادي المحارمة، عمر غازي، بهاء عبد الرحمن وحسونة الشيخ/الفيصلي، رأفت علي، عيسى السباح، ميشيل فشحو، نضال الجنيدي، عودة الجبور، لؤي عمران/الجزيرة، عمر عثامنة، (اشرف شتات لاعب الجزيرة بالخطأ في مرمى فريقه)/ الحسين.

جزاء ثلاثي
ارتفع عدد ركلات الجزاء الى 11 ركلة نفذت سبع منها بنجاح، واحتسب خلال الاسبوع السادس ثلاث ركلات نجح حمزة الدردور لاعب الرمثا ومحمد عبد الحليم لاعب البقعة من تنفيذ اثنتين بنجاح في حين تكفل حارس الحسين محمد الشطناوي ومن بعده القائم في التصدي لركلة باسم فتحي لاعب الوحدات. وتاليا الركلات:
الأسبوع الأول
* احمد ابو عالية/اليرموك سجل امام الجزيرة، وانتهت المباراة بفوز اليرموك 1/0.
* صالح نمر/شباب الاردن سجل امام كفرسوم، وانتهت المباراة بفوز شباب الاردن 3/1.
* عصام ابو طوق/البقعة اهدر امام اتحاد الرمثا حيث تصدى لها الحارس حمزة حفناوي وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.
الاسبوع الثاني
* عدنان عدوس/البقعة اهدر امام العربي وسدد خارج المرمى وانتهت المباراة بفوز البقعة 1/0.

الاسبوع الثالث
* محمد عبد الحليم/البقعة اهدر امام الجزيرة وسدد بالعارضة وانتهت المباراة بفوز الجزيرة 2/1. 
* محمود شلباية/الوحدات سجل امام الكرمل، وانتهت المباراة بفوز الوحدات 4/0.
الاسبوع الرابع
* احمد عبد الحليم/الوحدات سجل امام اليرموك، وانتهت المباراة بفوز الوحدات 3/0.
الاسبوع الخامس
* احمد الحمكري/الكرمل سجل امام العربي، وانتهت المباراة بفوز الكرمل 3/1.
الاسبوع السادس
* حمزة الدردور/الرمثا سجل امام شباب الاردن، وانتهت المباراة بالتعادل 5/5.
* محمد عبد الحليم/البقعة سجب امام اليرموك، وانتهت المباراة بالتعادل 1/1.
* باسم فتحي/ الوحدات، اهدر امام الحسين حيث تصدى لها تصدى الحارس محمد الشطناوي وانتهت المباراة بفوز الحسين 2/1.

بطاقات مرفوعة
ارتفعت البطاقات الحمراء خلال الأسبوع السادس 3 مرات ليصل عدد حالات الطرد الى 15 حالة منها ثلاث بصورة مباشرة، وانفرد الجزيرة بالحد الاعلى من البطاقات حيث نال لاعبوه 5 بطاقات حمراء جميعها للانذار الثاني، وتاليا الحالات:
لأسبوع الثاني
* محمد الباشا/الجزيرة امام الحسين لانذارين.
* محمد البدارنة/كفرسوم امام الوحدات لانذارين.
* عمار ابو عليقة/العربي امام البقعة لانذارين.
* محمود البصول/العربي امام البقعة لانذارين.
* عروة الدردور/اتحاد الرمثا امام الفيصلي لانذارين.
* خالد رحايلة/اتحاد الرمثا مباشرة لشتم الحكم.
الاسبوع الثالث
* ليث عبيدات/كفرسوم امام اليرموك لانذارين.
*فهد العتال/الجزيرة امام البقعة لانذارين.
* ماجد محمود/الجزيرة امام البقعة لانذارين.
* محمد العتيبي/الكرمل امام الوحدات لانذارين.
الاسبوع الخامس
* محمد البدارنة/كفرسوم امام البقعة لانذارين.
*كابولونجو/شباب الاردن امام الفيصلي مباشرة.
الاسبوع السادس
* معتز ياسين/شباب الاردن امام الرمثا مباشرة.
* احمد سياج/الجزيرة امام الكرمل لانذارين.
* احمد المسكين/الجزيرة امام الكرمل لانذارين.

اهداف صديقة
ارتفع عدد الاهداف المسجلة عن طريق الخطأ الى خمسة حيث سجل خلال الاسبوع السادس هدفين بأقدام صديقة عبر لاعب شباب الاردن عدلان قريش في مباراة فريقه امام الرمثا ، واحمد عبد الحليم لاعب الوحدات في مباراة فريقه امام الحسين وتاليا الاهداف ((الخاطئة)):
(الاسبوع الثاني) اشرف شتات/الجزيرة سجل بالخطأ امام الحسين، وانتهت المباراة بفوز الحسين 3/1.
(الاسبوع الرابع) عمر طه/البقعة سجل بالخطأ امام الجزيرة، وانتهت المباراة بفوز الجزيرة 2/1.
(الاسبوع الخامس) علي ذيابات/الحسين سجل بالخطأ امام اليرموك، وانتهت المباراة بالتعادل 1/1.
(الاسبوع السادس) عدلان قريش/شباب الاردن سجل بالخطأ امام الرمثا، وانتهت المباراة بالتعادل 5/5، احمد عبد الحليم لاعب الوحدات سجل بالخطأ امام الحسين، وانتهت المباراة بفوز الحسين 2/1.

من ينفذ الجزاء؟
من المتعارف عليه ان تنفيذ ركلة الجزاء يحتاج الى ضبط الاعصاب والتركيز والخبرة كذلك، واذا توافرت هذه العوامل يبقى امر التسجيل مرهونا باقدام اللاعبين مقابل براعة حارس المرمى.
لكن السؤال من ينفذ الركلة بالتحديد؟
في الحصة التدريبية التي تسبق اي مباراة يكون المدرب قد حدد عدة امور ومنها منفذ الركلات الثابتة والركنيات وركلات الجزاء تبعا لمواقف اللعب المختلفة وبترتيب معين بين اللاعبين تنازليا وهذا مايجب ان يكون بالفعل فنجد من ينفذ ركلة الجزاء مثلا يسرع الى استلام الكرة ويضعها في المكان المحدد بثقة دون تردد واذا ما وجد نفسه غير مطمئن لوضعه قد يطلب ممن يليه ان يقوم بالتنفيذ لكن في ملاعبنا وللاسف يتهافت اللاعبون على التنفيذ دون أي ترتيب كل يريد الكرة ويعتبر نفسه خبير وللاسف يضيع على فريقه الفرصة في وقت يكون فيه الهدف اذا ما تحقق ذا تأثير كبير.
نسوق هذا الكلام قياسا بما شاهدناه مؤخرا في الاسبوع السادس من الدوري بل وما حصل سابقا على امتداد الاسابيع الماضية في اكثر من موقف ولاندري ما هو دور المدرب او المدير الفني، ام ان اللاعبين لهم سلطة اكبر؟!