قتل صديقة كونه اتصل به 23 مرة أثناء نومه
أحال مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي جهاد الدريدي ملف قضية مقتل مواطن طعنا على يد آخر لاتصال المغدور بالمتهم أكثر من 23 مرة أثناء نوم المتهم.
ووجه المدعي العام القاضي الدريدي تهمة القتل العمد بالاشتراك وجنحة حمل وحيازة أداة حادة لكل من المتهم عدنان .ا 22 عاما والحدث علاء .ع 16 عاما والموقوفان على ذمة القضية من آب الماضي .
ووفق وقائع الدعوى فإن علاقة وتعامل تجاري بين المغدور زهير والمتهم عدنان ونتيجة لهذا التعامل ترصد مبلغ من المال للمغدور بذمة المتهم، وأخذ المغدور يطالب المتهم به إلا أن المتهم عدنان كان يماطل في الأداء .
وفي مساء يوم 9 -8-2009 قام المغدور زهير بالاتصال مع المتهم عدنان أكثر من 23 مرة أثناء نومه ولما استيقظ المتهم عدنان وشاهد هذا الكم الكبير من المكالمات تملكه الغضب وشعر أن المغدور قد تطرف في طلب المبلغ المالي المستحق بذمته .
وفي صباح اليوم التالي عاود المغدور الاتصال مع المتهم مجددا وطلب منه الحضور إلى منزله من أجل التفاهم حول الأمور العالقة ومنها مبلغ الدين، ففكر المتهم بمعاقبة المغدور على اتصالاته بهذا الشكل وبعد أن قلب الأمور في فكره استقر رأيه على الخلاص من المغدور وقتله واصطحب معه شقيقه علاء بعد أن جهز كل منهما أداة حادة سكين ومشرط واستدرجا المغدور بواسطة سيارة حضرا بها إلى منزله .
وحسب اللائحة، وأثناء مسيرهما في الطريق قام كل منهما بإشهار الأداة الحادة التي أعدها سلفا وشرعا بضرب وطعن المغدور بتلك الادوات بشكل عشوائي ووحشي واستمرا بطعنه وضربه حتى فارق الحياة وقاما بإلقاء جثته في منطقة طبربور قريبا من المكان الذي ارتكبا فيها الجريمة .
وفي حادثة أخرى عثر صباح الأربعاء في مخيم البقعة بالقرب من مكب الطمم على جثة شاب يبلغ من العمر32 عاما ملقاة بين الطمم ومطعونة عدة طعنات بواسطة آداة حادة في الوجه ومختلف أنحاء الجسم تسببت بجروح قطعية وطعنية.
وقال مصدر أمني لعمان نت إن القتيل من أصحاب الأسبقيات وعليه إقامة جبرية ومتغيب عنها من تاريخ 13 - 10-2009 كما عثر بالقرب من الجثة على مواد (زجاجة عرق واجو وحبوب) تم أخذها من قبل فريق المختبر الجنائي .
وأمر المدعي العام ناصر السامات نقل الجثة إلى طب شرعي البلقاء لتشريح الجثة وحضر إلى موقع الحادث الطبيب الشرعي د حسين أبو السمن ورئيس مركز أمن اليقعة والمدعي العام ناصر السلامات وفريق المختير الجنائي والتحقيق لا يزال جار للوقف على ملابسات الجريمة ودوافعها والبحث عن الجاني.











































