فوضى جمع التبرعات والزكوات خلال رمضان

الرابط المختصر

تبرز في شهر رمضان المبارك ظاهرة الفوضى في جمع الزكوات والصدقات من مختلف الجهات, ويقول امين عام وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية د. محمد الرعود ان اللجان المصرح لها بجمع الزكوات والصدقات من اهل الخير وحسب التعليمات الناظمة هي لجان رعاية وبناء المساجد, ولجان الزكاة وما سوى ذلك لا يجوز له ان يقوم بجمع التبرعات اطلاقا.

واشار أنه ايه حالة يتم ضبطها مخالفة يتم التعامل معها حسب النظام, منها تحويلها الى المدعي العام او الحاكم الاداري وذلك حسب وضع كل حالة يجري ضبطها.

وقال مساعد امين عام وزارة التنمية الاجتماعية عبدالله سميرات ان دور الوزارة هو مراقبة عمل هذه الجمعيات, اذ لا تستطيع اية جمعية خيرية القيام بجمع اية تبرعات ما لم تحصل على موافقة وزارتي التنمية الاجتماعية والداخلية, وتكون فترة جمع التبرعات محدده التاريخ, وذلك تنفيذا لنظام جمع التبرعات.

واضاف سميرات "يتوجب على المواطنين التأكد من الايصال المالي الذي تقوم به هذه الجمعيات من جمع التبرعات على اساسه من انه مختوم بختم الجمعية مدون عليه رقم موافقة الوزارة وتاريخها ومكان جمع التبرعات".

لافتا ان بعض الموافقات تحدد المحافظة المنوي جمع التبرعات فيها, وبعضها تشمل انحاء المملكة كافة.

وقال سميرات ان كل الجهات مدعوة الى مراقبة عملية جمع التبرعات وكذلك المواطنين واهل الخير من اصحاب المؤسسات التجارية والشركات والمحسنين حتى لا يستغل ضعاف النفوس الجانب الخيري واستغلالها بطرق وأساليب مشبوهة.

واضاف اذا وجدت جهات او افرادا يقومون بجمع للتبرعات فانه يتوجب عليهم الاتصال فورا بالوزارة او باقرب مركز امني او مديرية التنمية او احد مكاتبنا في المنطقة التي توجد فيها هذه المخالفة والابلاغ عنها لغايات ضبطها وتحويلها الى الجهات ذات الاختصاص.

واشار انه بين الحين والاخر ترد بعض الشكاوى بقيام بعض الاشخاص بجمع للتبرعات, ونقوم بضبطها واتخاذ الاجراءات اللازمة بحقها كونها تقوم بجمع التبرعات بطرق غير مشروعة.

ويلاحظ ان فوضى جمع التبرعات تبدأ منذ بداية شهر رمضان المبارك واسبابها فوضى القائمين عليها, حيث تشير سجلات وزارة التنمية الاجتماعية إلى أن عدد الجمعيات الخيرية العاملة في الاردن 1700 جمعية,الى جانب 175 لجنة زكاة تنتشر جميعها في شتى انحاء المملكة. وتتنوع الجمعيات الخيرية من حيث المسميات والفئات التي تستهدفها.

واعاد سميرات التأكيد على ان نظام الجمعيات الخيرية يحظر على الجمعيات والمؤسسات الأهلية - تحت أي مسمى - جمع تبرعات من الجمهور دون موافقة مكتوبة من وزارتي التنمية الاجتماعية والداخلية.

هناك ظاهرة يتضايق منها المصلون احيانا, في المساجد التي تشهد عقب كل صلاة حملات تبرع مختلفة تزداد وتيرتها كل يوم جمعة, لتصل ذروتها خلال شهر رمضان المبارك, وهي قيام عدد من المصلين بفرش سجادة الصلاة او وضع صندوق في الممر الذي يخرج منه المصلون, طالبين التبرع لمركز اسلامي او لبناء مسجد او لدفع نفقات عمرة لطلبة تحفيظ القرآن او لشراء جوائز وهدايا لهم.

 وهناك دعوات تزداد وتيرتها في شهر رمضان المبارك تدعو الى التبرع بالزكاة لصالح اعمال خيرية كاطعام الفقراء والايتام ولا تجد تحرجا في الحصول على فتوى لدفع الزكاة لها, وتطالب بدفع زكوات وصدقات اهل الخير لها.

وبالمقابل فان صندوق الزكاة هو الجهة المخولة شرعا وقانونا بجمع الزكوات والصدقات من اهل الخير وتوزيعها في اوجه الخير المتعارف عليها.

والذي يشاهد نشاط حملات جمع التبرعات يجدها انها مرتبطة بالظروف الزمانية كالتبرعات الخاصة بمشاريع إفطار صائم, كسوة العيد, الحقيبة المدرسية. وكفالة الأيتام, والزواج الجماعي

أضف تعليقك