- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فواتير مياه بـ23 ألف دينارعلى 39 عائلة
منذ عامين لم يشاهد سكان المكرمة الملكية في غور المزرعة بلواء الأغوار الجنوبية جباة مديرية مياه الأغوار الجنوبية.
إذ تلجأ المديرية لتقدير أثمان المياه على السكان بدون قراء عداد المياه حيث وصل أجمالي قيمة فواتير المياه إلى 23 ألف دينار مقسمة على تسعه وثلاثين عائلة، الذين أكدوا عدم معرفتهم بان أثمان المياه على حسابهم وليس على حساب الديوان الملكي .
مختار المنطقة علي محمد وصف حال المواطنين الذين اسودت وجوههم عندما وصلتهم فواتير المياه بـ " المأساوية" ، مؤكدا بان الأوضاع المادية لا تسمح لهم بالدافع الفوري أو حتى بالأقساط، متسائلا لماذا مديرية مياه الأغوار الجنوبية لم تحاسبهم طيلة هذه السنوات على عكس شركة الكهرباء".
ويقول إن " نحن بين ناريين الفقر و دفع الفواتير التي أثقلت كاهلنا والتي امتصت دماء هؤلاء المساكين".
أما المواطن هزاع الهويمل وهو احد سكان المكرمة والمعيل الوحيد لأسرة مكونة من إحدى عشر فردا،و يصل دخله الشهري إلى 120 دينارا، أشار إلى أن قيمة فاتورة المياه وصلته 1200 دينار خلال عامين، مؤكدا أنه لم يستهلك مياه بقيمة هذه الفاتورة الباهظة.ويقول:" لو كنت املك هذا المبلغ، لقمت بدفعه لشراء منزلا املكه" .
موسى الدغيمات، تفاجأ بهذه المبالغ مشيرا إلى انه قبل ترحيلهم لبيوت المكرمة الملكية كانت فواتير المياه تصل شهريا ولا تصل القيمة إلى أربعة دنانير، لذا من المستحيل أن نستهلك 748 دينارا خلال عامين "ولو كانت المياه تصل إلى وحدة زراعية لن تستهلك هذه المبالغ المالية الضخمة ."
وبين الدغيمات " انه إذ ضغطت مديرية المياه لدفع تلك المبالغ، لن يبقى أمامنا حل سوا ترك البيوت والعيش بالشارع ، كون جميع سكان المكرمة لن يستطيعوا تسديد قيمة هذه الفواتير."
ووصفت الحاجة فالحة العوانة وضعها المادي تحت الصفر حيث يعيلها مكتب المعونة الوطنية تسعين دينارا شهريا، لا يكفيها هي وبنتها في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة ، حيث وصلتها قيمة الفاتورة 530 دينارا، مشككة بهذه القيمة لغير حقيقية على حد تعبيرها وتقول ،"نحن اثنتان نسكن في البيت، ومن غير المعقول أن نستهلك مياه خلال العامين بهذه القيمة ".
من جانبه لم ينف مساعد الأمين العام في وزارة المياه لإقليم الجنوب المهندس مالك الرواشدة " وجود نقص في الجباه، موضحا بان منطقة الأغوار الجنوبية يغطيها جباة اثنين فقط ، مشيرا إلى ان مديرية المياه ستقوم بتعين جباة جدد لتوصيل فواتير المياه بشكل منتظم لسكان في كافة أحياء المنطقة .
وأكد الرواشدة معرفة سكان المكرمة بان أثمان المياه عليهم وليس على الديوان الملكي ويضيف " ستقدم الوزارة جميع التسهيلات للسكان وسنعيد النظر بمطالبهم، وسيتم تقسيط المبالغ عليهم بأقساط مريحة تتناسب مع أوضاعهم المادية الصعبة".
وقال الرواشدة في حال وصول اعتراضات من المواطنين سيتم دراسة الحالة ، وسيتم إرسال لجنة للكشف عن عدادات المياه، وإذا تبين أن هناك أخطاء في قراءة العداد سيتم تصويب ذلك.












































