- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فلتبق البوابة الأردنية مغلقة في وجه نتنياهو
تناقلت وسائل اعلام معلومات عن زيارة مرتقبة سيقوم بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الاردن قبل ان يتوجه الى واشنطن وبعد لقاء الرئيس المصري المتوقع هذا الاسبوع. اكثر من مسؤول رسمي نفوا ترتيب زيارة لنتنياهو في الثالث عشر من الشهر الجاري كما تردد لكنهم لم يستبعدوا حدوث زيارات في المستقبل القريب اذا ما وجدوا فيها مصلحة لعملية السلام.
عمليا فان الاردن يترك الباب مفتوحا امام نتنياهو لكن توجيه الدعوة يرتبط بمواقف لا بد ان يتخذها نتنياهو حتى لا تتحول الزيارة الى مكسب سياسي لرئيس وزراء اسرائيلي متشدد يرفض شروط السلام العادل ويهدد بسياسته الأمن الوطني الاردني.
ما يخشاه العديد من السياسيين الاردنيين هو ان يبدي نتنياهو مرونة شكلية تجاه عملية السلام فيبادر الأردن الى استقباله في عمان ثم ما يلبث ان يعود الى مناوراته الخبيثة التي خبرها السياسيون الاردنيون اكثر من غيرهم من دون ان يتراجع قيد انملة عن مواقفه المتشددة. ولا يشير سجل نتنياهو السياسي الى ما يوحي بامكانية تغيير مواقفه من دون ضغوط امريكية. ولذلك ينصح الكثيرون بعدم التفكير في دعوته للأردن وانتظار ما ستسفر عنه نتائج زيارته لواشنطن واعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما خطته للسلام في المنطقة.
لغاية الآن المؤشرات كلها سلبية ففي خطابه الموجه للمشاركين في مؤتمر »الأيباك« تجنب نتنياهو الاشارة الى حل الدولتين وغازل الاردن بدور أمني في الضفة الغربية داعيا الى توسيع مشاركة الاردن في برنامج تدريب الشرطة الفلسطينية التي يراهن عليها في قمع المقاومة الفلسطينية وحفظ أمن المستوطنين اليهود.
وما زالت حكومة نتنياهو المتطرفة تتجاهل المطالب العربية والدولية بوقف الاستيطان فقد كشفت صحيفة يديعوت احرونوت أمس ان نتنياهو قرر تخصيص المزيد من الاراضي لغايات »النمو الطبيعي« للمستوطنات. فيما تتواصل المشاريع الاسرائيلية لتهويد القدس وطرد سكانها العرب.
بعد زيارة الملك عبدالله الثاني الى واشنطن اخذ الاردن دورا دبلوماسيا وسياسياً فاعلا في المنطقة ونجح في تعزيز الاجماع العربي على شروط السلام العادل وكسب تأييد قوى دولية لهذا الاجماع. في المقابل بدا الخطاب الاسرائيلي معزولاً ومنفرا حتى لبعض اصدقاء اسرائيل التاريخيين. لكن اذا ما ابدى الاردن أي مرونة في العلاقة مع نتنياهو فان ذلك سيشكل انتكاسة لما تحقق من انجازات.
وما دامت مصر مستعدة لدفع ثمن اللقاء مع نتنياهو فما هو مبرر دعوته لزيارة الاردن?.
البوابة الاردنية ينبغي ان تبقى موصدة في وجه نتنياهو الى ان يغير مواقفه او يتغير.0












































