- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فعاليات شعبية تحمل النظام مسؤولية الاعتداء على المتظاهرين
أكدت مجموعة من الفعاليات الشعبية والشبابية في تعليقها على أحداث الاعتداء التي شهدتها مسيرة مدينة اربد يوم الجمعة وما سبقها من اعتداء على محاضرة ليث شبيلات في جرش، أن النظام ماض في سياسة القمع و البلطجة، وأن الأجهزة الأمنية لا تزال تجند المزيد من مجموعات الزعران والبلطجية وتحميهم وترسلهم للاعتداء على المطالبين بالإصلاح.
ونددت الفعاليات في بيان لها السبت بجميع أشكال الاعتداء على المتظاهرين، معتبرة أن ذلك يشكل "إجراما يجب أن يوقف و تجاوزا على الدستور الذي كفل حرية التظاهر السلمي و التعبير عن الرأي"، محملين النظام مسؤولية ما يحدث جراء هذه الأفعال وتداعياتها وصحة المتضررين وحياتهم.
وتاليا نص البيان:
لا تزال مجموعات الزعران و البلطجية تنتقل من مكان لأخر و لا تزال الاجهزه الأمنية تجند المزيد منهم و تحميهم و ترسلهم إلى أحرار الأردن المطالبين بالإصلاح فبعد الاعتداءات التي حصلت للمطالبين بالإصلاح في جرش من قبلها في الكرك توقعنا أن يتم إيقاف هذه الظاهرة الخطيرة التي تقسم الشعب وتدفعه إلى التصادم و التأزم وربما قد تقود إلى رفع ضريبة الإصلاح في المرحلة القادمة والتي يسعى الجميع إلى أن تكون بدون أي كلفة .
اليوم جاءت أحداث الاعتداء على أحرار خرجا في محافظة اربد من قبل الزعران و البلطجية و التي أحيطت بدعم الأجهزة الأمنية التي سهلت ضرب المعتصمين المطالبين بالإصلاح حتى وهم في داخل المسجد لتؤكد أن النظام ماض في سياسة القمع و البلطجة و الاعتداء على المصلحين ونتساءل هنا هل يقبل النظام أن يكون أصحاب السوابق و الزعران أن يضربوا الناس وهم يهتفون للملك ؟؟؟ هل يرضى الملك أن يتم الاعتداء على أشراف الأردن و أحراره باسم الدفاع عنه ؟؟؟؟؟
إن الحركات الإصلاحية و الشعبية في الأردن لتندد بهذا و تستنكره و تعتبره إجراما يجب أن يوقف و تجاوزا على الدستور الذي كفل حرية التظاهر السلمي و التعبير عن الرأي,كما نحمل النظام مسؤولية ما يحدث جراء هذه الافعال وتداعياتها وصحة المتضررين وحياتهم, ونتساءل بكل جديه هل الأجهزة الأمنية غير قادر على حماية المطالبين بالإصلاح أم أنها شريك يسهل و يدعم ضرب الأردنيين و الاعتداء عليهم ؟؟؟؟؟؟؟
أما إذا كانوا غير قادر على حماية المطالبين فان على وزير الداخلية و مديري جهازي الأمن العام و المخابرات و الأجهزة الأمنية الأخرى أن يستقيلوا من أماكنهم لأنهم ليسوا على قدر المسوؤليه و غير مؤهلين لها. إما إذا كانوا ممن يسهلون أمر الاعتداء عل الأردنيين الأحرار و هم يطالبون بالإصلاح فان هذا يعتبر خروجا واضحا على مبادئ الدولة و أجهزتها وأمر يستلزم محاسبتهم على ذلك.
و نقول لإخواننا في خرجا نحن معكم ونحن من وراءكم و بارك الله في جهودكم سائلين الله أن بشافي كل أردني تعرض للإصابة و الضرب من اجل حرية الأردن و رفعته
عاش الأردن حرا عزيزا قويا أمنا ممن يحالون العبث بأمنه و استقراره .
( تجمع أبناء جرش للإصلاح / اللجان الشعبية في الكرك/ حراك ذيبان/الحراك الشعبي في الشمال/ حراك العقبة / ائتلاف الإصلاح و التغيير- معان /حراك مأدبا/حراك السلط شباب من اجل الاردن حراك الزرقاء /تنسيقية الحراكات الشبابيةوالشعبية للاصلاح/الحراك الشبابي الاردني/الحراك الشبابي والشعبي في عمان )












































