- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فرنسا تفتتح "بيت الأخوات" في الكرك بالتعاون مع جمعية كاريتاس
افتتح كل من السفيرة الفرنسية، السيدة فيرونيك فولاند-عنيني، ورئيس جمعية كاريتاس-الأردن، السيد وائل سليمان، يوم 27 شباط "بيت الأخوات" في مدينة الكرك، بحضور عطوفة السيد عماد حجازين، أمين عام وزارة السياحة، وعطوفة السيد جمال الفايز، محافظ الكرك، وعطوفة السيد ابراهيم الكركي، رئيس البلدية وحضور شخصيات مسيحية.
من خلال تمويل من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بقيمة 000 25 يورو، تمكن لاجئون عراقيون مسيحيون مؤهلون في مجال البناء من إعادة تأهيل منزل قديم في الكرك، عرف باسم "بيت الأخوات الفرنسيات". حالياً، يستقبل هذا البيت الذي يتمتع بأهمية تراثية وسياحية كبيرة عدداً من الورش الحرفية وورش الخزف وبعض الحلي المصنوعة من خشب الزيتون والنحاس بالإضافة إلى ورشة طبخ ودكان مخصص لبيع هذه المنتجات. وقد أتاح المشروع عقد تدريبات على الحرف اليدوية مما حسّن من فرص العمل لصالح اللاجئين وشباب المدينة.
موّل هذا المشروع من خلال صندوق وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية لدعم ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط، وقد أعلن عن إنشاءه بتاريخ 8 أيلول 2015 خلال مؤتمر باريس، الذي ترأسته فرنسا والأردن بشكل مشترك. بالإضافة إلى التزام فرنسا بصون التنوع الثقافي والديني في الشرق الأوسط، يظهر هذا المشروع أيضاً وقوف فرنسا المستمر إلى جانب الأردن في إدارة أزمة اللجوء العراقي والسوري.
علاوة على ذلك، يندرج إعادة تأهيل هذا البيت في إطار جهود السفارة الفرنسية من أجل إقامة توأمة بين مدينتي الكرك الأردنية وكاركاسون الفرنسية اللتان ترغبان كلاهما في وضع قلعة الكرك على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
خلال حفل الافتتاح، صرّحت سعادة السفيرة قائلةً: "في الكرك، وفي الأردن بشكل أعمّ، تتميز الحياو اليومية بالتعاضد المتبادل بين مختلف الطوائف وتعايشها السلمي"، مردفةً بأن "هذا المشروع سيساهم ليس فقط في إدماج اللاجئين بل سياسهم أيضاً في التنمية الاقتصادية والسياحية في المدينة".












































