- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فرق إطفاء أردنية إسرائيلية تتعامل مع حريق بالمنطقة الحدودية
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عدة طواقم إطفائية من إسرائيل والأردن عملت إلى ما بعد ظهر الثلاثاء على إخماد حريق كبير شب في المنطقة الحدودية بين البلدين بالقرب من كيبوتز ماعوز حاييم التعاونية قرب بيسان، حيث استعان رجال الأطفاء بطائرتيْ رش.
وكانت جهات رسمية أردنية وضعت قبيل أيام جملة من الاستعدادات لتلافي حدوث ما اصطلح على تسميته بـ"حرائق الصيف" التي درجت إسرائيل على إشعالها في الأغوار.
وتشمل تلك الاستعدادات مناطق الزور/المشارع، وخصوصا المزارع المحاذية لنهر الأردن التي عادة ما تشهد حرائق يشعلها الكيان الصهيوني بذريعة مراقبة الحدود، وبلغت ذروتها في شهري حزيران وتموز من العام الماضي.
وبينت مصادر وثيقة الاطلاع أن أبرز الاستعدادات الجارية لتلافي وقوع الحرائق الإسرائيلية، أولا: مخاطبة وزارة الخارجية للحكومة الإسرائيلية حول الموضوع، وقيام السفير الأردني في إسرائيل علي العايد حينها بالاتصال بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وطلب إيضاحات بهذا الشأن.
ويأتي الرد الإسرائيلي على الاحتجاجات الأردنية بشأن الحرائق على أنها ناتجة عن ارتفاع درجات حرارة الجو.فيما تؤكد الوقائع أن أغلب الحرائق التي حصلت في الأعوام الماضية كانت بفعل قنابل تنوير، يطلقها الجيش الإسرائيلي بغرض مراقبة الحدود، وانفجار الألغام، وحرق أعشاب على الأسلاك الشائكة لمراقبة الحدود، بذرائع "الدواعي الأمنية ومراقبة الحدود ومنع التسلل"، وانتقلت تلك الحرائق إلى العديد من المزارع في الجانب الأردني، مثلما أدى إلى إشعال الإسرائيليين للأعشاب في منطقتهم إلى انتقال الشرر، إلى الجانب الشرقي واشتعال النيران.
يشار إلى أن الحرائق التي تتعرض لها المزارع في الأغوار باتت ظاهرة سنوية رغم معاهدة السلام التي تنص على التعاون المشترك، وتظهر كشوفات أن الحرائق الإسرائيلية كانت كما يلي:
حريق في منطقة "زور المنشية" في 26 حزيران عام 1996، وبلغت قيمة الأضرار نحو 3000 دينار، كما أصاب التلف شبكة ري بالتنقيط، وبلغ مجموع الأضرار في الأشجار (15530) دينارا، وأشارت إحصائيات وزارة الزراعة إلى أنه في 10 أيار عام 2004 وقع حريق آخر في منطقة "غرب وقاص" في منطقة الزور، وبلغ مجموع الأضرار المالية (1365) دينارا.
وفي 13 تموز عام 2005 اندلع حريق في الوحدة رقم (565) في منطقة الزور على الحدود الأردنية-الإسرائيلية، وكانت قيمة الأضرار (17792) دينارا.ويؤكد تقرير أعدته مديرية زراعة الأغوار الشمالية أن حريقا شبّ في منطقة الباقورة العام الماضي، وبلغت قيمة التعويضات المطلوبة (23,495) دينارا.
وأتى حريق العام الماضي في منطقة الباقورة على نحو 195 شجرة حمضيات، و100 شجرة طرفة حرجية، و40 شجرة زيتون و10 أشجار رمان، وأتلف 50 خلية نحل ومواد زراعية، إضافة إلى محصول شعير مساحته خمسة دونمات.
وتتنوع طبيعة الأراضي المتضررة نتيجة الحريق بين مزارع الحمضيات وبيادر القمح والشعير وأشجار مثمرة يزيد عمرها عن 50 عاماً.












































