- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
غضب يعم الأراضي المحتلة إثر اعتقال اثنين من محرري جلبوع
تشهد الأراضي الفلسطينية، مساء الجمعة، غليانا شديدا، على إثر اعتقال الاحتلال اثنين من أحرار سجن "جلبوع" الستة.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اعتقال كل من يعقوب القادري، ومحمود عبد الله العارضة، وهما من الستة الذين قهروا سجن "جلبوع" شديد التحصين، قبل أيام.
وأثارت الأنباء غضبا عمّ مدن الضفة الغربية، حيث اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، لا سيما في جنين ومحيطها، التي ينحدر منها الأحرار الستة.
كما شهدت مدن في الداخل المحتل مظاهرات حاشدة، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن إقدام فلسطينيين على إحراق منزل شرطي يعتقد بأنه أبلغ عن مكان تواجد القادري والعارضة في مدينة الناصرة.
وفي السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى سماع دوي صفارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، ما يشير إلى احتمال إطلاق مقاومين رشقات صاروخية نحوها.
وحذرت فصائل فلسطينية الاحتلال من مغبة المساس بالأسيرين المحررين، ورفاقهما الذين تواصل مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية البحث عنهم.
وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، على أن اعتقال القادري والعارضة لن يكسر عزيمتهما، فيما اعتبر المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، أن اعتقال اثنين من الأحرار الستة لن يمسح العار الذي لحق بالاحتلال والإهانة التي تمكن الأسرى الفلسطينيون إلحاقها بجبين "إسرائيل".
وبدوره، قال ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن ما جرى "لن يزيدنا الا اصراراً على مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة".
وأضاف: "النتيجة كانت معروفة مسبقاً إما الشهادة أو الاعتقال أو الإبعاد، ومع ذلك فقد حقق أسرانا الأبطال الستة معجزة من خلال عملية العبور الكبيرة عكست الجرأة والشجاعة والمقدامية وأكدت أنها ستكون البداية لتحرير كل أسرانا البواسل".












































