- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عن شركة الاتصالات
عندما تمت خصخصة مؤسسة الاتصالات السلكية واللاسلكية وأصبحت شركة لاحظ جميع المواطنين أن خدمات الشركة الجديدة أصبحت خدمات مميزة جدا وتطور عملها بشكل سريع وصار باستطاعة أي مواطن الحصول على هاتف جديد خلال ثلاثة أو أربعة أيام كما أضافت إلى خدماتها خدمة الهاتف الخلوي وخدمة الإنترنت وخدمات أخرى كثيرة يحتاجها المواطنون .
الآن الهاتف الأرضي الذي يتعطل يستمر عطله عدة أيام ولا يستطيع المواطن
حتى الإبلاغ عن العطل لأن الرقم الخاص بالأعطال وهو 1214 لا يجيب على
الإطلاق وفي كل مرة يتصل فيها المواطن للإبلاغ عن عطل الهاتف أو الإنترنت
يكون جواب آلة التسجيل أن إتصل في وقت آخر .
أحد المواطنين اتصل بهذه الزاوية وقال بأن هاتفه تعطل لمدة عشرة أيام ولم
يستطع الإتصال برقم الأعطال 1214 فذهب إلى مقر الشركة في منطقة الرابية
وأبلغ عنه المسؤول الموجود هناك لكن لم يحضر أحد لإصلاحه ثم بعد عشرات
المحاولات نجح في الاتصال برقم الأعطال ليكتشف أن مسؤول الشركة لم يبلغ عن
هاتفه فذهب بعد خمسة أيام إلى مقر الشركة ولم يجد مسؤولا هناك مع أن
الساعة كانت الثامنة والنصف صباحا وحتى الموظفين الموجودين لخدمة الجمهور
لم يكونوا يستقبلون أحدا باستثناء موظف واحد والناس ينتظرون وبقي هذا
المواطن حتى الساعة التاسعة ولم يحضر المسؤول ثم دخل إلى أحد المكاتب
وكانت به موظفة تتحدث بهاتفها الخلوي وظل ينتظر لأكثر من ربع ساعة إلى أن
أنهت مكالمتها فسألها أين يمكن أن يراجع لإصلاح هاتفه؟ فأجابت بأنه لا
يستطيع مراجعة أحد وعليه الانتظار .
نتمنى أن تعود شركة الاتصالات إلى سابق عهدها وأن تقدم خدماتها المميزة للمواطنين كما كانت في السابق .












































